العلامة المجلسي
104
بحار الأنوار
توضيح : قوله عليه السلام : لأنه أكثر الضمير راجع إلى كل واحد من البول والغائط . وقوله : وأدوم عطف تفسير لقوله : أكثر . قوله عليه السلام : ومشقته لأنه اشتغال بفعل لا استلذاذ فيه . قوله عليه السلام : والاكراه لأنفسهم أي بإرادتهم ، كأن المريد لشئ يكره نفسه عليه ، والأظهر أنه تصحيف " ولا إكراه " . ثم اعلم أن الاختيار في الجنابة مبني على الغالب ، إذ الاحتلام يقع بغير اختيار . قوله : لما فيه من تعظيم العبد الضمير راجع إلى العيد أو إلى الغسل . قوله عليه السلام : وزيادة في النوافل أي ثوابها أو هو نفسه زيادة فيها . قوله عليه السلام : ليطلب به أي ليطلب الناس الاجر بسببه للصلاة عليه وتشييعه ودفنه ، ويؤيده ما في العلل : ليطلب وجهه أي وجه الله ورضاه ، وفي بعض نسخ العيون : ليطالب فيه ، فيكون قوله : ويشفع له عطفا تفسيريا له . قوله عليه السلام : لأنهما ظاهران مكشوفان علة لأصل المسح ، وقوله : وليس فيهما علة للاكتفاء به بدون الغسل . قوله عليه السلام : وتحصين أموال الأغنياء أي حفظها من الضياع ، فإن أداه الزكاة يوجب عدم تلفها وضياعها . قوله عليه السلام : والحث لهم أي للأغنياء على المواساة بإعطاء أصل الزكاة ، أو لان إعطاء الزكاة يوجب تزكية النفس عن البخل ، وهذا أنسب بلفظ المواساة ، إذ هي المساهمة ، والمساواة في المال بأن يعطي الفقراء مثل ما يأخذ لنفسه . قوله عليه السلام : من الحث في ذلك أي في الاستدلال والعبرة . قوله عليه السلام : في أمور كثيرة متعلق بقوله : الشكر لله أو بمقدر ، أي تحصل تلك الفضائل في أمور كثيرة . قوله عليه السلام : ومنه متعلق بالرهبة ، كما أن إلى الله متعلق بالرغبة قوله عليه السلام : وتجديد الحقوق عطف على الترك كما أن ما قبله معطوف على مدخوله . قوله عليه السلام : وعلة وضع البيت وسط الأرض أي لم يقال : إنه وضع وسط الأرض ؟ لان الأرض دحيت من تحته إلى أطراف الأرض فلذا يقال : إنه الوسط ، أو المراد