هاشم معروف الحسني

553

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

بابويه نهض إلى دكانه ومعه جماعة من أصحابه وغلمانه وعندما وصلها نهض لاحترامه كل من كان هناك سوى رجل منهم بقي جالسا لم ينهض ، ولما جلس سأل عنه ، فقال له : تسأل عني وأنا حاضر اشاهدك عندما خرقت رقعتي ، فقال له ابن بابويه : فأنت الحلاج اذن ، ثم امر غلمانه فأخرجوه وقال له : أتدعي المعجزات عليك لعنة اللّه ، ثم اخرج من مدينة قم ولم يدخلها بعد ذلك ابدا . ونكتفي بهذه اللمحات عن أولئك المشعوذين والملحدين كالحلاج وأمثاله من الذين ادعوا السفارة للإمام محمد بن الحسن ( ع ) ليعبروا منها إلى تنفيذ أهدافهم وترويج مقالاتهم المنافية للإسلام ، وقد اعلن الأئمة كفر هذه الفئات وإلحادهم وأمروا أصحابهم بلعنهم والبراءة منهم كما أشرنا إلى ذلك خلال حديثنا عنهم في الفصول السابقة من هذا الكتاب .