هاشم معروف الحسني

530

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة ، وفي رواية ثانية عنه قال : ان للقائم منا غيبتين الثانية منهما يطول امدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، ولا يثبت عليه الا من قوي يقينه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضى اللّه علينا . وروي عن أبي جعفر الباقر ان عبد اللّه بن عطا قال له : ان شيعتك بالعراق كثيرة فو اللّه ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج ؟ فقال : يا عبد اللّه قد أمكنت الحشو من اذنيك ، واللّه ما انا بصاحبكم ، قلت : فمن صاحبنا ؟ قال : انظروا من تخفى على الناس ولادته فهو صاحبكم . وفي رواية ثانية رواها عنه محمد بن مسلم الثقفي جاء فيها أنه قال : دخلت على أبي جعفر الباقر ( ع ) وانا أريد ان اسأله عن القائم من آل محمد ، فقال لي مبتدئا : يا محمد بن مسلم ان في القائم من آل بيت محمد ( ع ) سنة من خمسة من الرسل يونس بن متى ويوسف بن يعقوب وموسى وعيسى ومحمد ( ص ) إلى أن قال : وان من علامات خروجه خروج السفياني من الشام وخروج اليماني وصيحة من السماء في شهر رمضان ومناد ينادي من السماء باسمه واسم أبيه . كما روى عنه محمد بن مسلم أيضا أنه قال سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوى له الأرض وتظهر له الكنوز ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ويظهر اللّه عز وجل به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، وينزل روح اللّه عيسى بن مريم فيصلي خلفه ، قال : قلت يا ابن رسول اللّه متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا شبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء وركب ذوات الفروج بالسروج وقبلت شهادة الزور وردت شهادة العدول واستخف الناس بالدماء وارتكاب الزنا وأكل الربا ، واتقي الأشرار مخافة ألسنتهم . وروي عن صفوان بن مهران ان الإمام الصادق ( ع ) قال : من أقر