هاشم معروف الحسني

194

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

لغزو المدينة ، ولكن النبي كان يفوت عليهم تدابيرهم فيخرج إليهم يقود المسلمين أحيانا أو يرسل إليهم السرايا ، وفي الغالب يكون لواؤه مع علي ( ع ) فلا يرجع حتى يشتت جمعهم ويستولي على مواشيهم ، واستمر الحال على ذلك إلى أن جاء شوال من السنة الثالثة للهجرة وبعد أن مضى على هجرة النبي إلى المدينة نحو من اثنين وثلاثين شهرا فكانت معركة أحد التي أصيب فيها المسلمون بصدمة قاسية كانت نتيجة لعدم تقيدهم بأوامر الرسول واستخفافهم بالتخطيط الذي وضعه للمعركة منذ بدايتها .