هاشم معروف الحسني
173
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )
وبات رسول اللّه في الغار آمنا * موقى وفي حفظ الإله وفي ستر وبت أراعيهم ولم يتهمونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر وتشاء العناية الإلهية أن يسلم محمد من محاولات القريشيين لاغتياله وينتقل برسالته إلى يثرب لتنطلق منها إلى جميع أنحاء الحجاز ، ثم إلى ما وراء الحجاز من البلاد التي كانت تحكمها اعتى دول العالم وأكثرها عددا وعتادا ، ويسلم علي ( ع ) من سيوف أولئك الذين أحاطوا بفراشه ليلة هجرة الرسول ، والذين لحقوا به وهو في طريقه إلى يثرب مع الفواطم والمستضعفين ليبقى فيه شبح الموت الذي ظل يلاحقهم في بدر وأحد والأحزاب وفي كل غزوة ومعركة من معارك الإسلام .