هاشم معروف الحسني

163

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

والاستهانة حتى بولده في سبيلها . لقد أجابه عليها بالأبيات التي يرويها شارح النهج عنه لأنه يحمل نفس الروح التي كان يحملها أبوه ويرى أن وجوده وحياته متممان لحياة محمد ورسالته ، لذلك لم يكن غريبا عليه أن يغامر ويبذل حتى نفسه ليسلم محمد لرسالته ، تلك المغامرة التي لم يعرف التاريخ أروع وأجل منها . ليس بغريب عليه أن يرد على أبيه الذي حاول أن يبعث في نفسه العزيمة والصبر على التضحية بالأبيات التي يرويها عنه شارح نهج البلاغة أو بمضمونها إن لم تصح عنه الأبيات التالية : أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * وو اللّه ما قلت الذي قلت جازعا ولكنني أحببت أن ترى نصرتي * وتعلم أني لم أزل لك طائعا سأسعى لوجه اللّه في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلا ويافعا