السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

45

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )

قلت : فالكوفة ؟ قال : ( يا بؤسى للكوفة ) « 1 » ما ذا يلقون ! ! يقتل الرجال ( على الأسامي والكنى ، فالويل ) « 2 » لمن كان في أطرافها ، ما ذا يمرّ عليهم من أذاهم « 3 » ، ويسبى بها رجال ونساء ، وأحسنهم حالا من يعبر الفرات ومن لا يكون شاهدا بها . قلت « 4 » : ما ترى في سكنى « 5 » سوادها ؟ فقال بيده - يعني لا - . ثمّ قال : الخروج منها خير من المقام فيها . قلت : كم يكون ذلك ؟ قال : ساعة واحدة من نهار . قلت : ما حال من يؤخذ منهم ؟ قال : ليس عليهم بأس ، أما إنّهم سينقذهم أقوام مالهم عند أهل الكوفة يومئذ قدر ، أما لا يجوزون بهم الكوفة « 6 » . وعنه عليه السّلام قال : إذا سلم صفر سلمت السنة - إلى أن قال : - والعجب بين جمادى ورجب « 7 » .

--> ( 1 ) بدلها في البحار : الكوفة . ( 2 ) بدلها في البحار : إلّا شاميّ ولكن الويل . ( 3 ) في البحار : أذى بهم . ( 4 ) في النسخة والبحار : قال . والمثبت من عندنا لأنّ الراوي هو القائل . ( 5 ) في البحار : سكان . ( 6 ) عنه في البحار 52 : 271 / ح 164 . ( 7 ) لم أعثر عليه بهذا النص والنسق . نعم ورد في الحديث « إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة » . كما في التهذيب 4 : 333 / ح 114 ، والإقبال