السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

31

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )

خاضِعِينَ « 1 » ، لا بدّ من نزول الآية وسيفعل اللّه [ ذلك بهم ] « 2 » . قلت : من هم ؟ قال : بنو أميّة وشيعتهم . قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين الزوال إلى وقت العصر ، وخروج صدر ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه « 3 » ؛ وذلك في زمان السفيانيّ ، وعندها « 4 » يكون بواره وبوار قومه « 5 » . ومن ذلك ما جاز لي روايته عن أحمد بن محمّد الإياديّ ، يرفعه إلى يزيد « 6 » ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : يا يزيد « 7 » ، اتّق جمع الأصهب - قلت : وما الأصهب ؟ قال « 8 » :

--> ( 1 ) الشعراء : 4 . ( 2 ) عن الارشاد . ( 3 ) في مختصر بصائر الدرجات : 482 / ح 26 بسنده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجل : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ، قال : تخضع لها رقاب بني أميّة ، قال : ذلك بارز عند زوال الشمس ، قال : وذاك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، يبرز عند زوال الشمس على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه ، ويعرف الناس حسبه ونسبه . ( 4 ) في النسخة وكشف الغمّة : « وعنده » ، والمثبت عن الإرشاد وإعلام الورى . ( 5 ) الحديث بعينه عن المفيد في منتخب الأنوار المضيئة : 305 - 306 ، ورواه المفيد في الإرشاد 2 : 373 عن وهيب بن حفص عن أبي بصير ، وعنه في الصراط المستقيم 2 : 249 باختصار . وهو في إعلام الورى 2 : 283 عن وهيب بن حفص عن أبي بصير ، وفي كشف الغمّة 2 : 460 عن أبي بصير . ( 6 ) كذا في النسخة ومنتخب الأنوار المضيئة ، وفي البحار : بريد . ( 7 ) كذا في النسخة ومنتخب الأنوار المضيئة ، وفي البحار : يا بريد . ( 8 ) في النسخة : وقال .