السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي
117
سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )
النجف « 1 » فلحقناه ( وقد جاوز بني كندة « 2 » ، وقد استقبل القبلة بوجهه ، فلمّا صرنا إليه اتّكأ على فرسه حتّى كاد أن يلتقي طرفاه ، ثمّ استتمّ قاعدا ، ثمّ ) « 3 » قال « 4 » : سلوني قبل أن تفقدوني فقد ملئت الجوانح منّي علما ، كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتدئت ، ثمّ مسح بيده « 5 » على بطنه وقال : أعلاه علم وأسفله ثفل . ثمّ مرّ حتّى أتى الغريين فجاوزه « 6 » ، فلحقناه وهو مستلق على الأرض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له قنبر : يا أمير المؤمنين ، ألا أبسط ثوبي تحتك ؟ قال : لا ، هل هي إلّا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه ؟ ! قال « 7 » الأصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين « 8 » ، تربة مؤمن قد عرفناها كانت أو تكون ، فما مزاحمته في مجلسه « 9 » ؟ فقال « 10 » : يا ابن نباتة ، لو كشف لكم لألفيتم أرواح المؤمنين في هذا الظّهر « 11 » حلقا « 12 » يتزاورون ويتحدّثون ، إنّ في هذا الظّهر روح كلّ
--> ( 1 ) في البحار : الكوفة . ( 2 ) في النسخة « وقد جاء وزير ابن كنزة » وما أثبتناه هو الأقرب . ( 3 ) ليست في البحار . ( 4 ) في البحار : فقال . ( 5 ) في النسخة : يده . والمثبت عن البحار . ( 6 ) ليست في البحار . ( 7 ) في البحار : فقال . ( 8 ) قوله « فقلت يا أمير المؤمنين » ليس في البحار . ( 9 ) في البحار : « بمجلسه » بدل « في مجلسه » . ( 10 ) في النسخة : قال . والمثبت عن البحار . ( 11 ) في البحار : « في هذه » بدل « في هذا الظهر » . ( 12 ) في البحار : « حلقا حلقا » .