عبد الحسين الشبستري

12

سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد ( ع )

من ذي الحجة ، ودفن ببغداد في الجانب الغربي بمقابر قريش مع جده موسى بن جعفر وصلى عليه الواثق ، وقبض وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وقبض أبوه علي بن موسى الرضا ومحمد ابن سبع سنين وثمانية أشهر وقيل غير ذلك ، وقيل إن أمّ الفضل بنت المأمون لما قدمت معه من المدينة إلى المعتصم سمته ، وانما ذكرنا من أمره ما وصفنا لأن أهل الإمامة اختلفوا في مقدار سنه عند وفاة أبيه ، وقد أتينا على ما قيل في ذلك في رسالة « البيان في أسماء الأئمة » وما قالت في ذلك الشيعة في القطعية . 4 - الزركلي في الأعلام الجزء السادس ص 271 : ولادته 195 ه ، وفاته 220 ه . محمد بن علي الرضي ابن موسى الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي ، أبو جعفر ، الملقب بالجواد : تاسع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية . كان رفيع القدر كأسلافه ، ذكيا ، طلق اللسان ، قوي البديهة ، ولد في المدينة وانتقل مع أبيه إلى بغداد ، وتوفي والده فكفله المأمون العباسي ورباه وزوجه ابنته « أم الفضل » وقدم المدينة ثم عاد إلى بغداد فتوفي فيها . 5 - اليافعي في مرآة الجنان الجزء الثاني ص 80 في حوادث سنة 220 ه : وفيها توفي الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر أحد الاثني عشر اماما الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة وعمره خمس وعشرون سنة ، وكان المأمون ينفذ إليه في السنة الف ألف درهم ( قلت ) وقد تقدم ان المأمون زوج ابنته من أبيه علي الرضي ، وكان زوج الأب والابن بنتيه كل واحد بنتا ، وقدم الجواد إلى بغداد وافدا على المعتصم ومعه امرأته أم الفضل ابنة المأمون ، فتوفي فيها وحملت