السيد نعمة الله الجزائري
86
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )
[ 124 ] محمد بن نصير النميري : كان من أصحاب الحسن العسكري عليه السّلام فلمّا توفي ادّعى مقام محمد بن عثمان العمري وأنه صاحب إمام الزمان عليه السّلام وأدّعى النيابة وفضحه اللّه تعالى بما ظهر له من الإلحاد والجهل ، وكان يدّعي أنه رسول نبي ، وأن علي بن محمد عليه السّلام أرسله ، وكان يقول بالتناسخ ، ويغلو في أبي الحسن عليه السّلام ويقول فيه بالربوبية ، ويقول بالإباحة للمحارم ، وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ، ويزعم أن ذلك من التواضع والإخبات والتذلل في المفعول به وأنه من الفاعل إحدى الشهوات والطيبات وأن اللّه عزّ وجلّ لا يحرم شيئا من ذلك . وكان محمد بن موسى بن الفرات يقوي أسبابه ويعضده « 1 » . وعن يحيى بن عبد الرحمن : أنه رآه عيانا وغلام له على ظهره قال : فلقيته فعاتبته على ذلك . فقال : إن هذا من اللذات وهو من التواضع للّه وترك التجبّر . ومنهم : [ 125 ] أحمد بن هلال الكرخي : وقد خرج التوقيع بلعنه والبراءة منه . ومنهم : [ 126 ] محمد بن علي بن بلال : وكانت عنده أموال الإمام عليه السّلام فامتنع من تسليمها وأدّعى أنه الوكيل حتى لعنه الشيعة ، وخرج فيه التوقيع من الإمام عليه السّلام بعد ما أمره عليه السّلام بدفع ما عنده من المال إلى أبي جعفر العمري فامتنع « 2 » . ومنهم : [ 127 ] الحسين بن منصور الحلاج : روي عن هبة اللّه الكاتب قال : لمّا أراد اللّه تعالى أن يكشف أمر الحلاج ويظهر فضيحته ، وقع له أن أبا سهل النوبختي ممّن يمكن أن يحتال عليه وظن أنه مثل غيره من الضعفاء ، وقد أراد أن يستجرّه إليه ثم يترقى به إلى غيره من الضعفاء ، فكتب إليه : إني وكيل الإمام عليه السّلام وقد أمرت بمراسلتك وإظهار ما تريده من النصرة
--> ( 1 ) - كتاب الغيبة : 398 ح 371 ، والبحار : 51 / 368 . ( 2 ) - كتاب الغيبة : 398 ، والبحار : 51 / 368 .