السيد نعمة الله الجزائري
279
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )
الْكافِرُونَ ) 252 ( فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ) 237 ( فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها ) 211 ( قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ) 252 ( قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) 213 ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ) 249 - 257 ( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ) 228 ( قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ) 252 ( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ) 174 ( كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ) 261 ( كهيعص ) 111 ( لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ) 232 ( لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ) 88 ( لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ ) 213 ( لا يَرْجِعُونَ ) 250 ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) 47 - 115 ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ) 112 ( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) » 117 ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) 130 - 236 - 212 ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) 30 - 38 - 122 ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ) 146