السيد نعمة الله الجزائري

169

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )

سفيان ، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي عليه السّلام ثم يخرج بعد ذلك » « 1 » . [ 207 ] وفي ذلك الكتاب : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : « يخرج رجل بقزوين اسمه اسم نبي فيسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن ، يملأ الجبال خوفا » « 2 » . يقول مصنف الكتاب أيده اللّه تعالى : ذكر جماعة من أهل الحديث من مشايخنا المعاصرين : أن المراد منه شاه إسماعيل أنار اللّه برهانه ، فإن خروجه كان من تلك الناحية ، وسيأتي إن شاء اللّه تعالى حديث آخر فيه تفصيل أكثر من هذا ، حملوه على هذا التأويل « 3 » . [ 208 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن قدّام القائم لسنة [ غيداقة ] « 4 » يفسد التمر في النخل فلا تشكّوا في ذلك » . [ 209 ] وعن أبي لبيد قال : تغيّر الحبشة البيت فيكسرونه ويؤخذ الحجر فينصب في مسجد الكوفة « 5 » . [ 210 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كأن بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى مناديه : من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ويقول : هذا منهم ، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم ، أما إن إمارتكم يومئذ لا تكون إلّا لأولاد البغايا ، وكأني أنظر إلى صاحب البرقع » . قلت : ومن صاحب البرقع ؟ قال : « رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع ، فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا ، أما إنه لا يكون إلّا ابن بغي » « 6 » .

--> ( 1 ) - كتاب الغيبة : 444 ، والبحار : 52 / 213 . ( 2 ) - مستدرك سفينة البحار : 8 / 518 . ( 3 ) - مستدرك سفينة البحار : 8 / 518 . ( 4 ) - الغيداق : المطر الكثير العام ، أو المطر الكبار القطر . ( 5 ) - كتاب الغيبة : 449 ح 451 ، والبحار : 52 / 215 . ( 6 ) - كتاب الغيبة : 450 ح 453 ، والبحار : 52 / 215 .