السيد نعمة الله الجزائري

145

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )

أعطاني حنطة وشعيرا فبعتها في تلك البلدة بمائة وأربعين دينارا ، فتوجهت إلى طرابلس من أرض المغرب وسافرت منها إلى الحج وحججت وجئت إلى العراق وأريد المجاورة في الغري إلى الممات ، ولم أر لعلماء الإمامية عندهم ذكرا سوى خمسة : السيد المرتضى الموسوي ، والشيخ أبو جعفر الطوسي ، ومحمد بن يعقوب الكليني ، وابن بابويه ، والشيخ أبو القاسم جعفر بن [ إسماعيل ] « 1 » الحلي قدس اللّه أرواحهم . وهذا آخر ما سمعته من الشيخ الفاضل التقي علي بن فاضل أدام اللّه أفضاله وكثّر من علماء الدهر وأتقيائه أمثاله . الحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلّى اللّه على خير خلقه سيد البرية محمد وعلى آله الطاهرين المعصومين وسلم تسليما كثيرا « 2 » . جوهرة عالية : [ 186 ] وجدت في بعض كتب علمائنا قدّس اللّه أرواحهم حكاية مسندة بهذه الألفاظ : عن المولى الفاضل الملقّب بالرضا علي بن فتح اللّه القاشاني رحمه اللّه قال : روى الشريف الزاهد أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي الحسيني في كتابه [ التعازي ] « 3 » ، بإسناده عن الأجل العالم الحافظ حجة الإسلام سعيد بن أحمد بن الرضي ، عن الشيخ الأجل المقرئ خطير الدين حمزة بن المسيب بن الحارث ، أنه حكى في داري بالظفريه بمدينة السلام في ثامن عشر شعبان سنة أربع وأربعين وخمسمائة قال : حدثني شيخي العالم أبو القاسم عثمان بن عبد الباقي بن أحمد الدمشقي في سابع عشر جمادي الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة قال : حدثني الأجل العالم الحجة كمال الدين أحمد بن محمد بن يحيى الأنباري بداره بمدينة السلام ليلة الخميس عاشر شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة قال : كنّا عند الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة في رمضان بالسنة المقدّم ذكرها وعنده جماعة ، فلمّا أفطر من كان

--> ( 1 ) - زيادة عن نسخة أخرى . ( 2 ) - البحار : 52 / 173 . ( 3 ) - زيادة عن نسخة أخرى .