السيد نعمة الله الجزائري
129
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )
[ 173 ] وقال عليه السّلام : « انتظار الفرج من أعظم الفرج » « 1 » . [ 174 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية » . فقيل له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : « شجرة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السّلام وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ : طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ » « 2 » . [ 175 ] البصائر : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه : اللهم لقّني إخواني » . فقال من حوله من أصحابه : أما نحن إخوانك يا رسول اللّه ؟ فقال : « لا ، إنكم أصحابي ، وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا بي ولم يروني ، ولقد عرّفنيهم اللّه بأسمائهم وأسماء آبائهم من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم » « 3 » . [ 176 ] وعنه عليه السّلام في قوله تعالى : ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ « 4 » . قال : « [ المتّقون : شيعة علي عليه السّلام ] « 5 » ، والغيب : الحجة الغائب » « 6 » . [ 177 ] المحاسن : السندي عن جدّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظرا له ؟ قال : « هو بمنزلة من كان مع القائم عليه السّلام في فسطاطه » .
--> ( 1 ) - المصدر السابق . ( 2 ) - معاني الأخبار : 112 ، والبحار : 52 / 123 ح 6 . ( 3 ) - البحار : 52 / 124 ، وميزان الحكمة : 1 / 180 . ( 4 ) - سورة البقرة : 2 . ( 5 ) - زيادة عن نسخة أخرى . ( 6 ) - كمال الدين : 18 ، والبحار : 51 / 52 .