الشيخ محمد تقي التستري
48
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )
وخمسين « 1 » فيشتركان أو يتقدّم الكاظم عليه السّلام . ثمّ الحسين والسجّاد والباقر عليهم السّلام فروى الكليني في كلّ منهم عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : أنّه توفّي وهو ابن سبع وخمسين سنة « 2 » . ثمّ النبيّ وأمير المؤمنين عليهما السّلام فقال في كلّ منهما : توفّي وهو ابن ثلاث وستّين سنة « 3 » . ثم الصادق عليه السّلام فروى عن أبي بصير : أنّه قبض وهو ابن خمس وستّين سنة « 4 » . وتبيّن أيضا أنّ الحسين والسجّاد والباقر عليهم السّلام كانوا في سنّ واحد ، وأنّ الرضا والكاظم عليهما السّلام كذلك على قول كالنبيّ وأمير المؤمنين عليهما السّلام وأنّ المجتبى والرضا عليهما السّلام متقاربا السنّ على قول . تنبيه آخر : تبيّن أيضا ممّا نقلنا أنّ الجواد والهادي والحجّة عليهم السّلام بلغوا الإمامة في الصباوة ، كما بلغ عيسى ويحيى النبوّة فيها . قال في إثبات الوصيّة في الجواد عليه السّلام : فأقام مع أبيه ستّ سنين وشهورا . وفي الهادي عليه السّلام : فأقام مع أبيه نحو سبع سنين ، وفي الحجة عليه السّلام فأقام مع أبيه أربع سنين وثمانية أشهر « 5 » .
--> ( 1 ) الكافي 1 : 492 ، 476 . ( 2 ) الكافي 1 : 463 ، 468 ، 472 . ( 3 ) الكافي 1 : 439 ، 452 . ( 4 ) الكافي 1 : 475 . ( 5 ) إثبات الوصيّة : 192 ، 205 ، 232 .