الشيخ محمد تقي التستري

45

رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )

وكذا الحافظ عبد العزيز « 1 » . وعيّنه في المسارّ والمصباح والنوبختي وابن عيّاش والروضة في ثالثه « 2 » . ونقل البحار عن المصباح - كما في النسخة - نقله عن إبراهيم بن هاشم « 3 » ولم أقف عليه في المصباح ، فلعلّ رمزه من تحريف النسخة . وقال ابن الخشّاب ومحمّد بن طلحة : بخمس ليال بقين من جمادى الآخرة « 4 » . وقال الكليني والمسعودي في المروج : لأربع بقين منه ، وكان يوم الاثنين كالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال المسعودي : سمع في جنازته جارية تقول : ما ذا لقينا من يوم الاثنين قديما وحديثا ، ومات عليه السّلام في خلافة المعتزّ « 5 » . وأمّا سنته : فاتّفقوا على أنّه سنة أربع وخمسين ومائتين ، ورواه الخطيب عن سهل بن زياد منّا ، وعن أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عرفة منهم ، ونقل عن الثاني قال : في داره الّتي ابتاعها من دليل بن يعقوب النصراني « 6 » . لكن الغريب ! أنّ النجاشي روى في أحمد بن عامر عن ابنه عبد اللّه : أنّه كان سنة أربع وأربعين ومائتين « 7 » . وأمّا وفاة العسكري عليه السّلام فلا خلاف يعتدّ به أنّه في ثامن ربيع الأوّل سنة ستّين ومائتين ، صرّح به الكليني ، والنوبختي ، والمفيد في إرشاده ومواليده ، والحميري ، وابن الخشّاب ، والطبري الإمامي ، والتلّعكبريّ ، وابن حمدان الخطيب ، وابن خزيمة ، ونصر بن

--> ( 1 ) نقل عن الحافظ عبد العزيز في كشف الغمّة 2 : 376 . ( 2 ) مسارّ الشيعة ( مصنّفات الشيخ المفيد ) 7 : 58 ، مصباح المتهجّد : 805 ، فرق الشيعة : 92 . روضة الواعظين : 246 ( عيّنه في الثالث ولم يذكر شهره ) نقل عن ابن عيّاش في البحار 50 : 114 . ( 3 ) البحار 50 : 116 . ( 4 ) مطالب السئول : 308 ، نقل عن ابن الخشّاب في كشف الغمّة 2 : 384 . ( 5 ) الكافي 1 : 497 ، مروج الذهب 4 : 84 . ( 6 ) تاريخ بغداد 12 : 57 ، الرقم ، 6440 . ( 7 ) رجال النجاشي : 100 ، الرقم ، 250 .