الشيخ محمد تقي التستري
12
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )
وإعلام الورى والتذكرة : إنّه في سنة ثمان وثلاثين « 1 » ورواه ابن الخشّاب عن الصادق عليه السّلام « 2 » وبه قال في إثبات الوصيّة « 3 » . وقال المفيد في حدائقه والشيخ في مصباحيه في ستّ وثلاثين « 4 » . وقيل : في سبع وثلاثين . وقيل : في خمس وثلاثين . ولم أقف على قائلهما . والتعويل على الأوّل ، فروى الكليني صحيحا - على الأصحّ في ابن سنان - عن الصادق عليه السّلام أنّه قبض وهو ابن سبع وخمسين سنة في عام خمس وتسعين سنة . . . إلخ « 5 » فإنّه لا ينطبق إلّا عليه . وقال عليّ بن أحمد الكوفي في استغاثته : إنّه في سنة إحدى وثلاثين ، حيث جعل سنّه يوم الطفّ ثلاثين . ونقل عن الزيديّة وأنساب العامّة أنّه كان ذلك اليوم من أبناء سبع سنين في قول بعضهم ، وأربع سنين في قول آخر « 6 » . ولا عبرة بقوله ونقله ممّا تفرّد به بعد قول أئمّة الرجال - ابن الغضائري والشيخ والنجاشي - : إنّ في كتبه تخليطا . واختلف في أنّه الأكبر سنّا أو أخاه المقتول ، فقال ابن بكّار وابن قتيبة وابن جرير وابن أبي الأزهر والجنابذي ومصعب الزبيري والدينوري والبلاذري والمزني والعمري وأبو الفرج الأصبهاني وصاحب الزواجر من العامّة ، وابن همّام صاحب الأنوار والمسعودي صاحب المروج وأبو الفضل الصابوني وابن إدريس الحلّي من الخاصّة إنّه عليّ الأصغر « 7 » . وذهب المفيد وعليّ بن أحمد الكوفي في استغاثته والشيخ في رجاله وابنا
--> ( 1 ) الكافي 1 : 466 ، الإرشاد : 23 ، مسارّ الشيعة ( مصنّفات الشيخ المفيد ) 7 : 53 ، التهذيب 6 : 77 ، روضة الواعظين : 201 ، الفصول المهمّة : 201 ، الدروس 2 : 12 ، كشف الغمّة 2 : 73 ، المناقب 4 : 175 ، إعلام الورى : 251 ، تذكرة الخواصّ : 324 . ( 2 ) عنه في كشف الغمّة 2 : 105 . ( 3 ) إثبات الوصيّة : 145 . ( 4 ) مصباح المتهجّد : 792 ، وعن حدائق الرياض السيّد في الإقبال : 621 . ( 5 ) الكافي 1 : 468 . ( 6 ) الاستغاثة : 84 . ( 7 ) السرائر 1 : 655 ، ونقل عن المذكورين أيضا .