أبي الفتح الكراجكي
51
الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )
وحدّثنا أبو عبد اللّه بن محمّد بن عبد الرحمن بن طلحة بصيدا ، قال : حدّثني إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الحلبي « 1 » ، قال : حدّثني أبو أحمد العبّاس بن الفضل المكّي ، قال : حدّثني إسحاق بن إبراهيم الدّبري « 2 » بصنعاء سنة إحدى وسبعين
--> اختلاف في بعض الألفاظ ، فرواه من الخاصّة الصدوق في كمال الدين : 25 ، والمفيد في أماليه : 14 / 3 ، والشيخ الطوسي في أماليه : 429 / 85 ، وابن جرير الطبري في المسترشد : 287 / 101 ، والإربلي في كشف الغمّة 1 : 111 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : 51 ، ومحمّد طاهر القمّي في أربعينه : 454 ، وشاذان بن جبرئيل القمّي في الفضائل : 98 ، وانظر بحار الأنوار 39 : 38 / 9 و 10 . ومن العامّة : أحمد بن حنبل والبيهقي على ما حكاه عنهما ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 9 : 168 ، والخوارزمي في مناقبه : 83 / 70 ، وابن شيرويه الديلمي في فردوس الأخبار : 41 ، والفخر الرازي في التفسير الكبير 8 : 86 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام ) 2 : 280 / 804 ، والتفتازاني في شرح المقاصد 5 : 296 ، والحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 100 / 116 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 4 : 99 / 8469 ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان 6 : 24 / 88 ، والگنجي الشافعي في كفاية الطالب : 45 ، وابن المغازلي في مناقبه : 212 / 256 ، والجويني في فرائد السمطين 1 : 170 ، ومحبّ الدين الطبري في رياض النضرة 2 : 218 وص 290 ، وابن كثير في البداية والنهاية 7 : 393 . . ولأبي عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه المصري المعروف ب : المفجّع ، قصيدة تعرف بالأشباه ، لاشتماله على هذا الحديث ، انظر معجم الأدباء 17 : 200 / 63 ، ولمزيد الاطّلاع حول حديث الأشباه انظر الغدير 3 : 355 ، وملحقات إحقاق الحقّ 4 : 397 وج 5 : 5 وج 7 : 577 وج 22 : 297 . ( 1 ) في تاريخ مدينة دمشق : ( إسماعيل بن القاسم الحلبي ) بدل : ( إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الحلبي ) . ( 2 ) في « م » و « ع » والمطبوع : ( الديري ) بدل : ( الدبري ) وما أثبتناه موافق للمصدر ، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13 : 416 / 203 .