أبي الفتح الكراجكي

15

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

تعالى بقوله : « أنا سيّد البشر » « 1 » وقوله : « أنا سيّد ولد آدم ولا فخر » « 2 » . ونحو ذلك ممّا اشتهاره وعموم العلم به مغن عن إيراد خبر فيه . فأمير المؤمنين عليه السّلام يليه في رتبة الفضل وهو بعده في المنزلة أفضل الخلق ، وليس يلزم - على ما ثبت - من أنّه نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يساويه في الفضل ، بحصول الإجماع على أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أفضل منه ، ولولا ذلك لكانا سوى في درجة الفضل . فهذا الاستدلال من القرآن ، وأنا أورد بعده الاستدلال من الأخبار ، والحمد للّه .

--> ( 1 ) انظر كتاب تفضيل أمير المؤمنين عليه السّلام على جميع الأنبياء غير محمّد صلّى اللّه عليه وآله ( مصنّفات الشيخ المفيد 7 : 20 وص 34 ) ، كنز الفوائد 1 : 164 ، المستدرك للحاكم 4 : 573 ، وفيه : أنا سيّد الناس ، شرح نهج البلاغة 11 : 66 . ( 2 ) انظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 38 / 78 ، أمالي الصدوق : 57 / 1 ، الاختصاص للشيخ المفيد : 33 ، أمالي الطوسي : 277 ، شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 195 / 156 ، وسائل الشيعة 25 : 23 ، أبواب الأطعمة المباحة الباب 10 ح 4 ، الاحتجاج للطبرسي 1 : 208 ، الخرائج والجرائح للراوندي 2 : 875 ، بحار الأنوار 9 : 294 / 5 و 16 : 325 / 21 ، مسند أحمد 1 : 281 وص 295 ، سنن ابن ماجة 2 : 144 / 4308 ، سنن الترمذي 4 : 270 / 5156 ، و 5 : 247 / 3693 ، المستدرك للحاكم 2 : 605 ، مجمع الزوائد 10 : 372 ، تحفة الأحوذي 10 : 59 ، المصنّف لابن أبي شيبة 7 : 475 / 27 .