أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

71

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )

البخاريّ معناه وزاد : وكان مخضوبا بالوسمة يعني الرّأس « 1 » . ذكر انتقام اللّه عزّ وجلّ من ابن زياد في فعله ذلك : عن عمارة بن عمير قال : لمّا جيء برأس ابن زياد وأصحابه نضّدت في المسجد في الرّحبة ، فانتهيت إليهم وهم يقولون : قد جاءت ، قد جاءت ، فإذا حيّة قد جاءت تتخلّل الرّؤس حتّى دخلت في منخر عبيد اللّه بن زياد فمكثت هنيهة ، ثمّ خرجت ، فذهبت حتّى تغيّبت . ثمّ قالوا : قد جاءت ، قد جاءت ، ففعلت ذلك مرّتين ، أو ثلاثا « 2 » . خرّجه التّرمذي ، وقال : حسن صحيح .

--> - لمّا بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الرُّؤوس على شفا جيرون وقال : أيُفلِّقن هاما من رجال أعزّةٍ * علينا وهُم كانوا أعقَّ وأظلما أخزاه اللّه ، وخزّاه في هذه الأبيات ، فقد كفر فيها بإنكار الرّسالة . ولا ريب أنّ اللّه سبحانه قضى على يزيد بالشّقاء ، فقد تعرض لآل البيت الشّريف بالأذى فأرسل جنده لقتل الحسين وقتله ، وسبى حريمه ، وأولاده ، وهم أكرم أهل الأرض . ( 1 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 3 / 1370 ح 3538 ، مسند الإمام أحمد : 3 / 261 ح 13774 ، التّدوين في أخبار قزوين : 2 / 478 ، سنن التّرمذي : 5 / 235 ح 3867 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 429 ح 6972 ، موارد الظّمآن : 7 / 201 ح 2243 ، مسند أبي يعلى : 5 / 228 ح 2841 ، المعجم الكبير : 3 / 125 ح 2879 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 11 / 34 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 5 / 33 ح 47 ، تأريخ دمشق لابن عساكر : 14 / 126 ، تأريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام الحسين : 48 ح 50 ، البداية والنّهاية : 8 / 185 و 207 ، تهذيب الكمال : 6 / 400 ، مسند الإمام أحمد ابن حنبل : 3 / 261 ، ينابيع المودّة : 3 / 10 ح 8 ، أسد الغابة لابن الأثير : 2 / 20 . ( 2 ) انظر ، سنن التّرمذي في المناقب : 5 / 660 ح 3780 ، التّأريخ الصّغير للبخاري : 1 / 155 ، تأريخ -