أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

56

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )

ذكر ما جاء في ضمّه صلّى اللّه عليه واله لهما وتقبيله ، وشمّه إيّاهما : تقدّم في كثير من الأذكار ضمّهما إليه صلّى اللّه عليه واله إلى بطنه تارة وإلى إبطه أخرى ، وإلى صدره أخرى . وتقدّم في ذكر ما جاء متضمّنا للأمر بمحبّتهما تقبيله لكلّ واحد منهما . وفي ذكر محبّة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله للحسن والدّعاء لمن أحبّه أنّه كان صلّى اللّه عليه واله يدخل لسانه في فيه . وفي ذكر محبّته للحسين أنّه قال له : « إفتح فاك ، وقبّله » ، وفي ذكر ما جاء أنّهما أحبّ أهل بيته إليه أنّه كان يشمّهما ويضمّهما » « 1 » . وعن أبي هريرة قال : دخل الأقرع بن حابس على النّبيّ صلّى اللّه عليه واله فرآه يقبّل إمّا حسنا وإمّا حسينا ، فقال : تقبّله ، ولي عشرة من الولد ما قبّلت واحدا منهم ! . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّه من لا يرحم لا يرحم » « 2 » . أخرجاه .

--> ( 1 ) تقدّمت تخريجاته . ( 2 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 5 / 2235 ح 5651 ، وص : 2239 ح 5667 ، و : 6 / 2686 ح 6941 ، الأدب المفرد للبخاري : 1 / 46 ح 91 و 94 و 96 ، صحيح مسلم : 4 / 1808 ح 2318 وص : 1809 ح 2319 ، صحيح ابن حبّان : 2 / 202 ح 457 و 463 و 465 و 467 و : 12 / 406 ح 5594 و : 15 / 431 ح 6975 ، موارد الظّمآن : 1 / 553 ح 2236 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 72 ، البداية والنّهاية : 7 / 159 ، أسد الغابة لابن الأثير : 1 / 109 ، تأريخ بغداد : 10 / 175 ، العهود المحمّدية للشّعراني : 394 ، المجموع لمحيي الدّين النّوويّ : 4 / 639 ، المحلّى لابن حزم : 6 / 157 و 363 ، مسند الإمام أحمد : 2 / 228 ، سنن أبي داود : 4 / 355 ح 5218 ، سنن التّرمذي : 4 / 318 ح 1911 و 1922 و 2381 ، سنن البيهقي الكبرى : 7 / 100 ح 13354 و : 8 / 161 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 10 / 360 ، عون المعبود في شرح سنن أبي داود ، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي : 14 / 87 ، مسند أبي يعلى : 10 / 297 و 500 ، مسند الشّاميّين للطّبراني : 4 / 177 ، الأذكار النّوويّة : 263 ، رياض الصّالحين للنّووي : 167 ، اللّمع في أسباب ورود الحديث لجلال الدّين السّيوطي : 77 ، جامع الأصول لابن الأثير : 4 / 517 .