أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

41

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )

وذكر الحديث . وعنه ، قال : ( « ما رأيت الحسن بن عليّ قطّ إلّا فاضت عيناي دموعا ، وذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خرج يوما وأنا في المسجد ، فأخذ بيدي واتّكأ عليّ حتّى جئنا سوق قينقاع ، فنظر فيه ، ثمّ رجع ورجعت معه حتّى جلس في المسجد ثمّ قال : « ادعوا ابني » ؟ . قال : فأتى الحسن بن عليّ يشتدّ حتّى وقع في حجره ، ثمّ جعل يقول بيده هكذا في لحية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يفتح فمه في فمه ويقول : « أللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » ) « 1 » . ثلاث مرّات يقولها . خرّجه الحافظ السّلفي . ( شرح ) : سوق قينقاع : وهم بطن من يهود المدينة ، أضيف السّوق إليهم . وهو

--> - المستدرك على الصّحيحين ، الحاكم النّيسابوري : 3 / 169 ح 4790 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 21 ، تهذيب الكمال : 3 / 190 نسخة مصورة في مكتبة أنقرة ، حليم آل البيت الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لعيسى محمّد عليّ : 54 طبعة عالم الكتب بيروت ، توضيح الدّلائل : 348 المكتبة الوطنية بفارس . ( 1 ) انظر صحيح البخاريّ : 4 / 339 و : 10 / 332 ، صحيح مسلم : 4 / 1882 و : 7 / 130 ، تأريخ دمشق لابن عساكر ( ترجمة الإمام الحسن ) : 48 ح 89 و 90 ، تأريخ دمشق لابن عساكر : 13 / 193 ، طبقات ابن سعد ( ترجمة الإمام الحسن ) : 40 ، حلية الأولياء : 2 / 35 ، مسند الأمام أحمد : 2 / 231 و 532 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 23 ، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد : 147 بتحقيقنا ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 1407 ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 198 ، الأدب المفرد : 1 / 404 ح 1183 ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 2 / 218 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 9 / 369 و : 11 / 71 ، البداية والنّهاية : 8 / 34 ، مشكاة المصابيح : 568 ، طبعة الدّهلي ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 7 / 10 .