أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
22
ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )
عمر : هذا أصحّ ما قيل فيه « 1 » . وقال الدّولابيّ : لأربع سنين وستّة أشهر من الهجرة « 2 » ، وحكي الأوّل عن الليث بن سعد . قال الواقدي : وحملت فاطمة - رضي اللّه عنها - بالحسين من بعد مولد الحسن بخمسين ليلة « 3 » ،
--> - الخامس من شهر شعبان ، وقيل : في الثّالث . وورد اشتباه آخر من قبل الأستاذ محمّد فريد وجدي في دائرة المعارف : 3 / 443 حيث ادّعى أنّ ولادة الإمام الحسن عليه السّلام كانت قبل الهجرة بست سنين . . . وهذا مخالف لإجماع المؤرّخين حيث إنّه قبل الهجرة لم يكن الإمام عليّ عليه السّلام متزوّجا ببضعة المختار صلّى اللّه عليه واله فكيف يكون ذلك ؟ ! . وقد علّق صاحب مرآة العقول : 390 على الرّأيين الأوّل والثّاني أي أنّه ولد سنة ثلاث من الهجرة وقيل : سنة اثنتين من الهجرة بأنّه لا منافاة في ذلك بناء على أنّ مبدأ التّاريخ عند البعض في شهر ربيع الأوّل لأنّ الهجرة كانت فيه ، وبناء الصّحابة عليه إلى سنة ستّين ولذا تكون ولادة الحسن سنة اثنتين من الهجرة ، أمّا إذا كان مبدأ التّأريخ شهر رمضان السّابق على شهر ربيع الأوّل الّذي وقعت فيه الهجرة لأنّه أوّل السّنة الشّرعيّة فتكون ولادة الحسن عليه السّلام سنة ثلاث من الهجرة . . . وهذا الجمع رافع للتّعارض بين القولين . . . ( بتصرّف ) . ( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 368 ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 199 ، مطالب السّؤول : 64 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 1 / 328 ، مقاتل الطالبيين : 59 ، تأريخ الخلفاء : 73 ، شذرات الذّهب : 1 / 10 ، تذكرة الخواصّ : 201 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 2 / 9 ، بتحقيقنا ، نور الأبصار : 1 / 456 بتحقيقنا ، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين الموصلي : 243 ، الإتحاف بحبّ الأشراف الشيخ عبد اللّه الشّبراوي : 97 بتحقيقنا . ( 2 ) ليس كما يقول الماتن ( محمّد بن طلحة الشّافعي ) . ففي الذّرّيّة الطّاهرة للدّولابي : 1 / 49 ح 102 هكذا ورد : ( سنة ثلاث من الهجرة ، وفي ح 100 فولدت - يعني فاطمة الزّهراء عليها السّلام - حسنا بعد أحد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد وبين قدوم النّبيّ صلّى اللّه عليه واله المدينة سنتان وستة أشهر ونصف ، فولدته لأربع سنين وستة أشهر ونصف من التّأريخ . ( 3 ) انظر ، معالم العترة الطّاهرة للحافظ الجنابذي ( مخطوط ) : ورق 63 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : -