أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

46

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )

--> نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 147 - 148 ، صحيح البخاريّ : 6 / 37 ، الفضائل لأحمد : 2 / 669 / 1141 ، تفسير البحر المحيط لأبي حيّان : 7 / 156 طبعة مصر ، رشفة الصّادي لأبي بكر العلوي الحضرمي الشّافعي : 22 طبعة القاهرة . وانظر ، الصّواعق المحرقة : 169 ، تفسير النّسفي : 4 / 105 ، حلية الأولياء : 3 / 201 ، تفسير البيضاوي : 4 / 123 . تفسير القرطبي : 16 / 22 ، تفسير الفخر الرّازي : 27 / 166 طبعة عبد الرّحمن محمّد ، الذّرّيّة الطّاهرة : 1 / 118 ، مقاتل الطّالبيّين : 57 ، أنساب الأشراف : 2 / 79 و 754 / 361 ، مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي : 8 طبعة طهران و 1 / 21 طبعة النّجف ، تفسير الطّبريّ : 25 / 25 طبعة مصطفى الحلبي بمصر وص 14 و 15 طبعة الميمنيّة بمصر ، تفسير الكشّاف للزّمخشري : 3 / 402 ، و : 4 / 220 طبعة بيروت . وخلاصة القول : إنّ الشّيعة أطبقت على أنّ عليّا عليه السّلام نصّ على ابنه الحسن . ولذا بعد استشهاده عليه السّلام انثالوا عليه يبايعونه وهم « إنّما يبايعون اللّه ورسوله » وأوّل من بايعه قيس بن سعد الأنصاري كما ذكر ابن خلدون : 2 / 186 ، وابن الأثير : 3 / 174 ، وابن الوردي : 1 / 166 . وفي الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 385 قال : بايعه أكثر من أربعين ألفا . . . وفي تهذيب التّهذيب لابن حجر : 2 / 299 قال : بايع أهل الكوفة الحسن بن عليّ . . . وقريب من هذا في تأريخ الطّبري : 6 / 93 . ومن هذا وذاك يتبيّن لنا خطأ كثير من المؤرّخين كالمسعودي في التّنبيه والأشراف : 260 حيث يقول : إنّ الإمام بويع بعد وفاة أبيه بيومين . . . والصّحيح كما ذكرنا بويع صبيحة اللّيلة الّتي دفن فيها أمير المؤمنين عليه السّلام . وكذلك خطأ الأستاذ محمّد فريد وجدي في دائرة المعارف : 3 / 443 حيث قال : بويع له في الخلافة قبل وفاة والده ، ولمّا انتهت البيعة توفّي والده . . . ولعلّ الأستاذ وجدي توهّم ذلك من خلال سؤال النّاس للإمام عليّ عليه السّلام قبل استشهاده فقالوا : يا أمير المؤمنين أرأيت إن فقدناك ولا نفقدك أنبايع الحسن ؟ وسؤالهم هذا عن البيعة للخلافة الظّاهريّة والحكومة والإمارة العرفية ، ويدلّ على ذلك جريان الصّلح والتّفويض يومئذ لأنّ الولاية الحقيقيّة الإلهية غير قابلة للتّفويض والإعراض . ويتبيّن خطأ الأستاذ محمّد الخضري أيضا في إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء حيث قال : نظر الحسن إلى بيعته في أنّها ليست كبيعة أبيه لأنّها ليست عامّة ، ولكنّها قاصرة على شيعتهم من أهل