أحمد بن حجر الهيتمي المكي

230

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

[ التاسع عشر : عند إرادة السفر ] ، كما في « أذكار النووي » فإنه قال : ( ويفتتح دعاءه بالتحميد للّه تعالى ، والصلاة والتسليم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) ا ه « 1 » ، ويدل له رواية : « كل أمر ذي بال . . . » الآتية « 2 » . [ العشرون : عند ركوب الدابة ] . أخرج الطبراني أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قال إذا ركب دابة : باسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء ، سبحان من ليس له سميّ ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على محمد ، وعليه السلام . . قالت الدابة : بارك اللّه عليك من مؤمن ، خفّفت عن ظهري ، وأطعت ربّك ، وأحسنت إلى نفسك ، بارك اللّه لك في سفرك ، وأنجح حاجتك » « 3 » . [ الحادي والعشرون : عند الخروج إلى السوق ، وحضور دعوة ] ونحوها . أخرج جمع عن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه أنه : ( ما جلس في مأدبة ولا ختان - وفي لفظ : ولا جنازة - ولا غير ذلك فيقوم . . حتى يحمد اللّه تعالى ويثني عليه ، ويصلّي على النبي صلى اللّه عليه وسلم ويدعو ، وكذا كان إذا خرج إلى السوق . . يأتي أغفلها مكانا ، فيجلس ويفعل ذلك ) « 4 » . [ الثاني والعشرون : عند دخول المنزل ] ، وإلمام الفقر ، أو الحاجة ، أو خوف وقوع ذلك ، مرّ في مبحث ( كون الصلاة عليه صلى اللّه عليه وسلم تنفي الفقر ) ما يدلّ لذلك « 5 » . الثالث والعشرون : في الرسائل وبعد البسملة ، فهو من سنة الخلفاء

--> ( 1 ) الأذكار ( ص 302 ) . ( 2 ) انظر ( ص 251 ) . ( 3 ) أخرجه الطبراني في « الدعاء » ( 776 ) . ( 4 ) أخرجه ابن أبي شيبة في « مصنفه » ( 7 / 131 ) . ( 5 ) انظر ( ص 177 ) .