أحمد بن حجر الهيتمي المكي

154

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

قال : « وما يقال لكريم في جيرانه وجيرته ؟ ! إنه مما أمر اللّه به من حفظ الجوار حفظ الجيران » ، وسندها غريب ، بل فيه من اتهمه الذهبي بوضعه « 1 » . وفي أخرى سندها ضعيف : « إن أقربكم منّي يوم القيامة في كل موطن أكثركم عليّ صلاة في الدنيا ، من صلى عليّ في يوم الجمعة وليلة الجمعة مائة مرة . . قضى اللّه له مائة حاجة ، سبعين من حوائج الآخرة ، وثلاثين من حوائج الدنيا ، ثم يوكّل اللّه بذلك ملكا يدخله في قبري ، كما تدخل عليكم الهدايا ، يخبرني بمن صلّى عليّ باسمه ونسبه إلى عشيرته ، فأثبته عندي في صحيفة بيضاء » « 2 » . وفي رواية زيادة : « إن علمي بعد موتي كعلمي في الحياة » « 3 » . وفي أخرى رجالها ثقات إلا واحدا لم يعرف : « من صلّى عليّ . . بلغتني صلاته وصليت عليه ، وكتب له سوى ذلك عشر حسنات » « 4 » . وفي أخرى لابن بشكوال بسند لا يصح : « لقّن السمع ثلاثة ؛ فالجنة تسمع ، والنار تسمع ، وملك عند رأسي يسمع ، فإذا قال عبد من أمتي كائنا من كان : اللهمّ إني أسألك الجنة . . قالت الجنة : اللهم أسكنه إياي ، وإذا قال عبد من أمتي كائنا من كان : اللهمّ أجرني من النار . . قالت النار : اللهم أجره منّي ، وإذا سلم عليّ رجل من أمتي . . قال الملك الذي عند رأسي : يا محمد ؛ هذا فلان يسلّم عليك ، فرد عليه السلام ، ومن صلّى عليّ صلاة . . صلّى اللّه عليه وملائكته عشرا ، ومن صلّى عليّ عشرا . . صلّى اللّه عليه وملائكته مائة ، ومن صلّى عليّ مائة . . صلّى اللّه عليه وملائكته ألف

--> ( 1 ) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( 6 / 349 ) . ( 2 ) أخرجه البيهقي في « الشعب » ( 3035 ) ، وابن عساكر في « تاريخه » ( 54 / 301 ) . ( 3 ) أخرجها ابن منده في « فوائده » ( 56 ) ، وعزاها الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص 317 ) للتيمي في « ترغيبه » وعنه ابن عساكر ، ومن طريقه أبو اليمن بن عساكر ، وللديلمي في « الفردوس » . ( 4 ) تقدم ( ص 143 ) .