أحمد بن حجر الهيتمي المكي

118

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

منها في « شرح الشمائل » « 1 » .

--> - محمّد بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش ، ومحمّد بن أسامة بن مالك بن حبيب بن العنبر ، ومحمّد بن البرّ بن طريف بن عتوارة ، ومحمّد بن الحارث بن حديج بن حويص ، ومحمّد بن حرماز ، ومحمّد بن حمران بن أبي حمران ، ومحمّد بن خزاعي ، ومحمّد بن خولي الهمداني ، ومحمّد بن سفيان بن مجاشع جدّ جدّ الفرزدق ، ومحمّد بن عديّ بن ربيعة بن سواد بن جشم ، ومحمّد بن عمر بن مغافل ، ومحمّد بن اليحمد ، ومحمّد بن يزيد بن عمرو بن ربيعة ، ومحمّد الأسديّ ، ومحمّد الفقيمي ، ومحمّد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأوسي ، قال الحافظ ابن حجر رحمه اللّه تعالى في « فتح الباري » ( 6 / 556 ) في الأخير والأول : ( لا أدري أهما واحد نسب مرة إلى جده ، أم هما اثنان ) . وذكرهم القاضي عياض ستة لا سابع لهم فقال في « الشفاء » ( ص 287 ) : ( هم : محمد بن أحيحة بن الجلاح الأوسي ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ، ومحمد بن براء البكري ، ومحمد بن سفيان بن مجاشع ، ومحمد بن حمران الجعفي ، ومحمد بن خزاعيّ السّلمي ) . وذكرهم السهيلي في « الروض الأنف » ( 2 / 95 ) ثلاثة : ( هم : محمد بن سفيان بن مجاشع جد الفرزدق الشاعر ، والآخر محمد بن أحيحة بن الحريش ، والآخر محمد بن حمران بن ربيعة ) . ( 1 ) في هامش ( ج ) : ( قال شيخنا المؤلف في « شرحه على الشمائل » : إذ صيغة التفعيل في محمد منبئة على التضعيف والتكثير إلى ما لا نهاية له ، وصيغة أفعل في أحمد منبئة عن الوصول لغاية ليس وراءها منتهى ؛ إذ معنى أحمد : أحمد الحامدين لربه بما يفتح عليه يوم القيامة بمحامد لم يفتح بها على أحد قبله ، فيحمد ربه بها ؛ ولذا يعقد له لواء الحمد ثمّ ، ولم يكن محمدا حتى كان أحمد ، حمد ربه فكناه وشرفه ؛ ولذلك تقدم في قول موسى : « اللهم ؛ اجعلني من أمة أحمد » ، وقول عيسى : اسْمُهُ أَحْمَدُ [ الصف : 6 ] على محمد ؛ لأن حمده لربه كان قبل خلق حمد الناس له ، فلما وجد وبعث . . كان محمدا بالفعل ، فبأحمد ذكر قبل أن يذكر بمحمد ، وكذلك في الشفاعة يحمد ربه بتلك المحامد التي لم يفتح بها على أحد قبله ، فيكون أحمد الحامدين لربه ، ثم يشفع فيحمد على شفاعته ، فتقدم أحمد ذكرا ووجودا ودنيا وأخرى . هذا حاصل كلام السهيلي [ الروض ( 2 / 96 ) ] ، وجرى عليه القاضي في « الشفاء » [ ص 286 ] وغيره ، وهو أظهر من دعوى ابن القيم في أحمد : أنه قيل فيه : إنه بمعنى مفعول ؛ أي : إنه أولى الناس بأن يحمد ، فهو بمعنى : محمد وإن تفارقا : أن محمدا كثير خصال يحمد عليها ، وأحمد : هو الذي يحمد أفضل مما يحمد غيره ، ولو أريد أكثر حمدا لربه . . لكان أولى به الحمّاد ، ومن مزاياهما مساواتهما لحروف الجلالة ، ومن مزايا محمد موافقته لمحمود من أسمائه تعالى ، ومن ثمّ -