ابن عبد البر
98
الدرر في اختصار المغازي والسير
ابن المنذر أخي ( 1 ) حسان بن ثابت . وآخى بين علي بن أبي طالب / وبين نفسه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له : أنت أخي في الدنيا والآخرة . حدثنا سعيد بن نصر ، قال : أنبأنا قاسم بن أصبغ ، قال : أنبأنا محمد بن وضاح ، قال : حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، قال : أنبأنا عبد اللّه بن نمير ، عن حجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال لعلي : أنت أخي وصاحبي ( * ) . أخبرنا محمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا محمد بن معاوية ، قال : أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد اللّه النيسابوريّ ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، قالا : حدثنا عمرو بن طلحة ، قال : أنبأنا أسباط ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن عليا كان يقول : واللّه إني لأخو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ووليّه . حدثنا سعيد ، قال : حدثنا قاسم ، قال : أخبرنا ابن وضاح ، قال : أخبرنا أبو بكر ، قال : أنبأنا عبد اللّه بن نمير ، عن العلاء بن صالح ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد اللّه ، قال : سمعت عليا / يقول : أنا عبد اللّه وأخو رسوله ، ولا يقولها بعدى إلا كذّاب مفتر . وحدثنا سعيد ، قال : أنبأنا قاسم ، قال : أنبأنا محمد ، قال : أنبأنا أبو بكر ، قال : أنبأنا عبد اللّه بن نمير ، عن الحارث بن حضيرة ، قال : حدثني أبو سليمان الجهني يعنى زيد ابن وهب ، قال : سمعت عليا يقول على المنبر : أنا عبد اللّه وأخو رسوله لم يقلها أحد قبلي ، ولا يقولها أحد بعدى إلا كذاب مفتر .
--> ( 1 ) في الأصل : أخا * قلت : ولا يلزم سنيدا احتجاج أبى عمر ، لأن المؤاخاة المتقدمة نسخت بآية المواريث وغيرها وهذه اخوة موثقة عامة بالاسلام وخاصة بأسباب غير المؤاخاة الأولى . . وقد ( أخاه ) عليه السلام ، ولكن أخوة الاسلام ، وأبو بكر أيضا أخو رسول اللّه بهذا الاعتبار . [ واضح من هذا التعليق أن صاحبه ينفى أخوة على للرسول في تلك المؤاخاة التي عقدها بين المهاجرين والأنصار ، حتى لا يتعلق الشيعة بمثل هذا الخبر في تفضيل على على أبى بكر . وفي بعض الأخبار أن مؤاخاة الرسول لعلى كانت في المؤاخاة الأولى بين المهاجرين بعضهم وبعض قبل هجرتهم . انظر ابن سيد الناس 1 / 200 ]