مرضيه محمدزاده

182

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي )

24 - ماييم كه در ذات حق جز عدل و دادگسترى اعتقاد نكرديم ، خدا را تنزيه كرده يكتا شناختيم . * * * رثاى حسين بن على ( ع ) : 1 - للّه ما صنعت فينا يد البين * كم من حشا أقرحت منّا و من عين ؟ ! 2 - مالى و للبين ؟ ! لا أهلّا بطلعته * كم فرّق البين قدما بين الفين ؟ ! 3 - كانا كغصنين فى أصل غذاؤهما * ماء النعيم و فى التشبيه شكلين 4 - كأنّ روحيهما من حسن الفهما * روح و قد قسّمت ما بين جسمين 5 - لا عذل بينهما فى حفظ عهدهما * و لا يزيلهما لوم الغذولين 1 - خدا را ، جدائى به روزگار ما چه آورد ، كه دلها داغديده و ديده‌ها اشكبار آمد ؟ ! 2 - مرا با جدائى چه كار ؟ طلعتش ناخجسته باد ! چگونه بين دوستان تفرقه انداخت ؟ ! 3 - بسان دو شاخه تر از يك ريشه آب مىخورند : شاداب و خرّم ، با شمايل يكسان . 4 - در اثر مهر و الفت گويا يك روح در دو پيكر باشند . 5 - در حفظ عهد آن دو نكوهش هيچ نكوهشگرى نمىتواند رابطه‌ى ميان آن دو را از بين ببرد . 6 - لا يطمع الدهر فى تغيير ودّهما * و لا يميلان من عهد إلى مين 7 - حتّى إذا أبصرت عين النوى بهما * خلّين فى العيش من همّ خليّين 8 - رماهما حسدا منه بداهية * فأصبحا بعد جمع الشمل ضدّين 9 - فى الشّرق هذا و ذا فى الغرب منتئيا * مشرّدين على بعد شجيّين 10 - و الدهر أحسد شىء للقريبين * يرمى و صالهما بالبعد و البين 6 - روزگار نتوانست با همه مكر و فسونش ، تخم اختلاف در ميان پاشد و نه آن دو عهد مودّت زير پا گذاشتند . 7 - آخر ، چشم « سفر » به آن دو يار جانى افتاد كه بىدغدغه و آرام به زندگى خود ادامه دهند . 8 - تير بلايى در كمان نهاد و مصيبتى به بار آورد ، بعد از سالها مهر و الفت آن دو را از هم جدا كرد . 9 - يكى در شرق و ديگرى در غرب ، پراكنده و زار ، رانده و اندوهبار . 10 - آرى روزگار ، نسبت به دوستان يكدل حسودتر است كه روز وصل را به شب فراق تبديل كند . 11 - لا تأمن الدّهر إنّ الدهر ذو غير * و ذو لسانين فى الدّنيا و وجهين 12 - أخنى على عترة الهادى فشتّتهم * فماترى جامعا منهم بشخصين 13 - كأنّما الدّهر آلا أن يبدّدهم * كعاتب ذى عناد أو كذى دين 14 - بعض بطيبة مدفون و بعضهم * بكربلاء و بعض بالغريّين 15 - و أرض طوس و سامرّا و قد ضمنت * بغداد بدرين حلّا وسط قبرين 11 - به روزگار دل مبند كه رنگ‌ووارنگ و با دو چهره و دو زبان است . 12 - جفا كرد بر خاندان محمد كه به هر ديارشان پراكنده ساخت : دو تن در يك جا نباشند .