العلامة المجلسي

384

بحار الأنوار

ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص منها ( 1 ) . 114 - وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا مكث المني في الرحم أربعين ليلة أتاه ملك النفوس فعرج به إلى الرب ، فيقول : يا رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضي الله ما هو قاض ، فيقول : أشقي أم سعيد ؟ فيكتب ما هو لاق . وقرأ أبو ذر من فاتحة التغابن خمس آيات إلى قوله " وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير " ( 2 ) . 115 - وعن عبد الله بن مسعود قال : إذا جئناكم بحديث أتيناكم بتصديقه من كتاب الله . إن النطفة تكون في الرحم أربعين ، ثم تكون علقة أربعين ، ثم تكون مضغة أربعين ، فإذا أراد الله أن يخلق الخلق نزل الملك فيقول له : اكتب ، فيقول : ما ذا أكتب ؟ فيقول : شقيا ( 3 ) أو سعيدا ، ذكرا أو أنثى ، وما رزقه وأثره وأجله ، فيوحي الله بما يشاء ويكتبه الملك . ثم قرأ عبد الله : " إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه " ثم قال عبد الله : أمشاجها عروقها ( 4 ) . 116 - وعن ابن عباس ، في قوله " من نطفه أمشاج " قال : ماء الرجل وماء المرأة حين يختلطان ( 5 ) . 117 - وعن ابن عباس ، أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله " من نطفة أمشاج " قال : اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا وقع في الرحم . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت أبا ذويب وهو يقول : كأن الريش والفوقين منه * خلال النسل خالطه مشيج ( 6 ) 118 - وعن ابن عباس في قوله " من نطفة أمشاج " قال : مختلفة الألوان ( 7 ) .

--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 4 ، ص 345 ( مقطعا ) . ( 2 ) الدر المنثور : ج 6 : ص 227 . ( 3 ) في المصدر : اكتب شقيا . . . ( 4 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 297 . ( 5 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 297 . ( 6 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 297 . ( 7 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 298 .