العلامة المجلسي
363
بحار الأنوار
سنك وطلع ( 1 ) ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف وفاكهة الشتاء في أوانهما ، فلما ( 2 ) عرفت أني ربك عصيتني ، فالآن إذ عصيتني فادعني وإني قريب مجيب ، وادعني فإني غفور رحيم ( 3 ) . 56 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه رواه عن رجل من العامة قال : كنت أجالس أبا عبد الله عليه السلام فلا والله ما رأيت مجلسا أنيل ( 4 ) من مجالسه . قال : فقال لي ذات يوم : من أين تخرج العطسة ؟ فقلت : من الانف ، فقال لي : أصبت الخطأ ، فقلت : جعلت فداك ، من أين تخرج ؟ فقال : من جميع البدن ، كما أن النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل . ثم أما رأيت الانسان إذا عطس نفض جميع أعضائه ، وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام ( 5 ) . 57 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الخلق ، فقال : إن الله تعالى لما خلق الخلق من طين أفاض بها كإفاضة القداح ، فأخرج المسلم فجعله سعيدا وجعل الكافر شقيا ، فإذا وقعت النطفة تلقتها الملائكة فصوروها ، ثم قالوا : يا رب أذكر أو اثنى ؟ فيقول الرب جل جلاله أي ذلك شاء ، فيقولان : تبارك الله أحسن الخالقين ! ثم يوضع ( 6 ) في بطنها فتردد تسعة أيام وفي كل عرق ومفصل منها ، وللرحم ثلاثة أقفال : قفل في أعلاها مما يلي أعلا السرة من جانب الأيمن ، والقفل الآخر في وسطها أسفل ( 7 ) من الرحم ، فيوضع بعد تسعة أيام في القفل الأعلى فيمكث فيه ثلاثة
--> ( 1 ) في المصدر : طحن . ( 2 ) في المصدر : فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها فلما أن عرفت . ( 3 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 316 . ( 4 ) في المصدر وبعض نسخ الكتاب : أنبل . ( 5 ) الكافي : ج 2 ، ص 657 . ( 6 ) في المصدر : توضع . ( 7 ) في المصدر وبعض نسخ الكتاب : والقفل الاخر أسفل . . .