العلامة المجلسي

231

بحار الأنوار

وما ذاك ؟ قال الشيخ : كان عندنا ملك وآخر صعلوك ( 1 ) فماتا في يوم واحد ثم جئت إليهما واجتهدت أن أعرف الملك من الصعلوك ( 2 ) فلم أعرفه . قال : فتركهم ذو القرنين وانصرف عنهم . 62 - العيون : عن تميم بن عبد الله القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن أبي الصلت الهروي قال : كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه قوم من أهل قم فسلموا عليه فرد عليهم وقربهم ثم قال لهم : مرحبا بكم وأهلا ! فأنتم شيعتنا حقا ، فسيأتي عليكم يوم تزورون فيه تربتي بطوس ، ألا فمن زارني وهو على غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ( 3 ) . 73 - ومنه : عن محمد بن أحمد السناني ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، عن سهل ابن زياد ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال : سمعت علي بن محمد العسكري عليه السلام يقول : أهل قم وأهل آبة مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا عليه السلام بطوس ألا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرم الله جسده على النار ( 4 ) . 74 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ; وعلي بن إبراهيم عن أبيه ، جميعا عن أحمد بن النضر ; ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن الحسين ابن أبي قتادة ، جميعا عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله لعرض الخيل - وساق الحديث إلى قوله - فمر بفرس ( 5 ) فقال عيينة ابن حصين : إن من أمر هذا الفرس كيت وكيت . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ذرنا فأنا أعلم بالخيل منك . فقال : وأنا أعلم بالرجال منك . فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى ظهر الدم في وجهه ، فقال له : فأي الرجال أفضل ؟ فقال عيينة بن حصين : رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم ، ورماحهم على كواثب خيلهم ، ثم يضربون بها قدما .

--> ( 1 ) صلعوك ( خ ) . ( 2 ) الصلعوك ( خ ) ( 3 ) العيون : ج 2 ، ص 260 . ( 4 ) العيون : ج 2 ، ص 260 . ( 5 ) في بعض النسخ " فمر به فرس " .