العلامة المجلسي

229

بحار الأنوار

الناس . قال : وروي عن جعفر الصادق عليه السلام أن الري وقزوين وساوه ملعونات شؤمات . 56 - كشف الغمة : عن ابن أعثم الكوفي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : ويحا للطالقان فإن لله تعالى بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته وهم أنصار المهدي في آخر الزمان . 57 - وأقول : وجدت في أصل عتيق من أصول أصحابنا أظن أنه لوالد الصدوق أو ممن عاصره عن عبد العزيز بن جعفر بن محمد ، عن عبد العزيز بن يونس الموصلي ، عن إبراهيم بن الحسين ، عن محمد بن خلف ، عن موسى بن إبراهيم عن الكاظم عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قزوين باب من أبواب الجنة . 58 - الدر المنثور : من عدة كتب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة : ما أطيبك من بلدة وأحبك إلى ! لولا أن . قومك أخرجوني منك ما خرجت . وفي رواية أخرى : ما سكنت غيرك ( 1 ) . 59 - وعن عبد الرحمان بن سابط قال : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينطلق إلى المدينة استلم الحجر وقام وسط المسجد والتفت إلى البيت فقال : إني لأعلم ما وضع الله في الأرض بيتا أحب إليه منك ، وما في الأرض بلد أحب إليه منك ، وما خرجت عنك رغبة ولكن الذين كفروا هم أخرجوني ( 2 ) . 60 - كتاب قسمة أقاليم الأرض وبلدانها تأليف بعض المخالفين : قال : بلد المهدي مدينة حسنة حصينة بناها المهدي الفاطمي وحصنها وجعل لها أبوابا من حديد ، في كل باب ما يزيد على المائة قنطار ، ولما بناها وأحكمها قال : الآن أمنت على الفاطميين . بيان : أقول : لهذه المدينة قصة طويلة غريبة أوردتها في كتاب الغيبة . 71 - ومن الكتاب المذكور : قال دخل ذو القرنين جزيرة عظيمة فوجد بها قوما قد أنحلتهم العبادة حتى صاروا كالحمم السود فسلم عليهم فردوا عليه السلام فسألهم : ما عيشكم يا قوم في هذا المكان ؟ قالوا : ما رزقنا الله من الأسماك وأنواع النبات ونشرب من هذه

--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 1 ص 123 . ( 2 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 123 .