العلامة المجلسي
200
بحار الأنوار
الذي يميت الموت ( 1 ) . 3 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي ، عن الشعبي ، قال : قال ابن الكواء لأمير المؤمنين عليه السلام : أي [ شئ ] خلق الله أشد ؟ قال : إن أشد خلق الله عشرة : الجبال الرواسي ، والحديد تنحت به الجبال ، والنار تأكل الحديد ، والماء يطفئ النار ، والسحاب المسخر بين السماء والأرض تحمل الماء ، والريح تقل السحاب والانسان يغلب الريح يتقيها بيديه ويذهب لحاجته ، والسكر يغلب الانسان ، والنوم يغلب السكر ، والهم يغلب النوم ، فأشد خلق ربك الهم . 4 - العلل : عن أحمد بن محمد العلوي ، عن محمد بن إبراهيم بن أسباط ، عن أحمد ابن محمد بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري عن آبائه عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أنه سئل : مما خلق الله عز وجل الذر الذي يدخل في كوة البيت ؟ فقال : إن موسى عليه السلام لما قال : رب أرني أنظر إليك ، قال الله عز وجل : إن استقر الجبل لنوري فإنك ستقوى على أن تنظر إلي ، وإن لم يستقر فلا تطيق إبصاري لضعفك ، فلما تجلى الله تبارك وتعالى للجبل تقطع ثلاث قطع : فقطعة ارتفعت في السماء ، وقطعة غاضت تحت الأرض وقطعة تفتت ، فهذا الذر من ذلك الغبار غبار الجبل ( 2 ) . بيان : هذا الخبر على تقدير صحته وصدوره عن الامام ، لعل المعنى أن له أيضا مدخلية في تلك الذرات في بعض البلاد أو كلها بأن تكون تفرقت بقدرة الله تعالى في جميع البلاد .
--> ( 1 ) الخصال : 58 . ( 2 ) علل الشرائع : ج 2 ، ص 183 .