العلامة المجلسي
130
بحار الأنوار
" يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا أمسك عنا السوء إنك على كل شئ قدير ( 1 ) " . الفقيه : بإسناده عن سليمان الديلمي مثله ( 2 ) . بيان : " آية " أي علامة من علامات غضبه أو قدرته . " أن تزولا " أي كراهة أن تزولا ، أو لتضمن الامساك معنى الحفظ أو المنع عدي به " إن أمسكهما " أي ما أمسكهما . وفي الفقيه بعد قوله " غفورا " : يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه أمسك . . 25 - الكافي : عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، ، عن بعض أصحابه ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الحوت الذي يحمل الأرض أسر في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته فأرسل الله عز وجل إليه حوتا أصغر من شبر وأكبر من فتر ، فدخل في خياشيمه فصعق ، فمكث بذلك أربعين يوما . ثم إن الله عز وجل رأف به ورحمه وخرج ، فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت إلى ذلك الحوت فإذا رآه اضطرب فتزلزلت الأرض ( 3 ) . 26 - العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم : العلة في زلزلة الأرض أن الحوت الذي يحمل الأرض له فلوس ، فإذا أراد الله عز وجل زلزلة أرض أو مكان رفع الحوت الفلس الذي في ذلك الموضع وحركه فتزلزل الأرض . 27 - توحيد المفضل : قال الصادق عليه السلام : فإن قال قائل : فلم صارت هذه الأرض تزلزل ؟ قيل له : إن الزلزلة وما أشبهها موعظة وترهيب يرهب بها الناس ليرعوا وينزعوا عن المعاصي . فوائد الأولى : قسمة المعمور من الأرض بالأقاليم السبعة . قالوا : الدائرة العظيمة
--> ( 1 ) علل الشرائع : ج 2 ، ص 242 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 142 . ( 3 ) روضة الكافي : 255 .