العلامة المجلسي
119
بحار الأنوار
باليمن : صبر ، وحضور ( 1 ) توضيح : قال الفيروزآبادي : " ورقان " بكسر الراء جبل أسود بين العرج والرويثة بيمين المصعد من المدينة إلى مكة - حرسهما الله تعالى - وقال : " ثور " جبل بمكة . وقال : ثبير والأثبرة وثبير الخضراء والنصع والزنج والأعرج والأحدب وغنياء جبال بظاهر مكة . وقال : حراء - ككتاب وكعلى عن عياض يؤنث ويمنع - : جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم أي تعبد واعتزل . وقال : الصبر - ككتف ولا يسكن إلا في ضرورة شعر - جبل مطل على تعز . وقال : تعز - كتقل - قاعدة اليمن . وقال : حضور كصبور جبل وبلد باليمن . 3 - الخصال : عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ومحمد ابن يحيى العطار معا ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن علي ، عن زيد بن مهران ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسين بن زيد ، قال : بلغني أن الله عز وجل خلق الجبل من أربعة أشياء : من البحر الأعظم المحدق بالدنيا ، ومن النار ، ومن دموع ملك يقال له إبراهيم ، ومن بئر طيبة ( 2 ) . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . بيان : " خلق الجبل " كذا في بعض النسخ بالجيم والباء الموحدة ، وفي أكثر النسخ بالخاء المعجمة والياء المثناة التحتانية . وعلى التقديرين لعل فيه تجوزا واستعارة ، مع أن الخبر موقوف لم يسند إلى إمام وكأن في " البئر " أيضا تحريفا . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : " ق والقرآن المجيد " قال : ق جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج ، وهو قسم ( 3 ) . 5 - ومنه : عن أحمد بن علي وأحمد بن إدريس معا ، عن محمد بن أحمد العلوي عن العمركي ، عن محمد بن الجمهور ، عن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم
--> ( 1 ) الخصال : ج 2 ص 3 ( أبواب السبعة ) . ( 2 ) الخصال : 123 . ( 3 ) تفسير القمي : 643 .