محمد بن عبد الله بن عمر

65

خلاصهء سيرت رسول الله ( ص )

دعوت كرد وآيتي چند بخواند ، بگريستند « 1 » ومسلمان شدند . * أبو جهل گفت : از شما احمق‌تر نديدم ! مردم حبشه فرستادند « 2 » تا أحوال معلوم كنيد ، ومسلمان شديت . گفتند : هر كسى مصلحت خود به داند . حق تعالى در اسلام ايشان وتعيير « 3 » أبو جهل ، اين آيت فرستاد : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ . - إلى قوله - سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ « 4 » . حكايت بيست وپنجم - أصحاب صفّه ، رضى اللّه عنهم سيد ، عليه السلام ، در مسجد با درويشان صحابه نشستى ، مثل : خبّاب بن الارتّ ، عمّار بن ياسر ، أبو فكيهه ، وصهيب . ومهتران قريش گفتندى : حق تعالى از مشتى گدايان راه راست دهد وما گمراه باشيم . اين محال است وما سخن محمد به حضور ايشان نشنويم . پس حق تعالى سيد ، عليه السلام ، را فرمود ، تا سخن ايشان نشنود ودرويشان صحابه از خود دور نگرداند . قوله تعالى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ - إلى قوله تعالى - ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 5 » . ومىگفتند كه محمد سخن‌ها كه مىگويد از جبر مىآموزد : وأو غلامي عجمي ترسا بود كه نزديك مروه مىنشست . وپيغمبر ، عليه السلام ، نزديك مروه بسيار نشستى . اين آيت فرو آمد : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ « 6 » . عاص بن وائل ، از مهتران قريش ، كه دشمن سيد ، عليه السلام ، بود ، مىگفت ، از محمد انديشه نبايد كرد كه ابتر است ، يعنى پسر ندارد كه قائم مقام وى باشد ونام وى بماند . حق تعالى سورت انّا أعطينا فرو فرستاد . اسود ، وزمعه ، وابىّ بن خلف ، وعاص بن وائل گفتند : اى محمد ، تو را ملكي بايد كه گواهى بر پيغمبرى تو دهد . آيت فرو آمد : وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنا * مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ « 7 » . روزى ديگر أبو جهل ، [ ووليد بن المغيرة ، واميّة بن خلف ] افسوس بر سيد ، عليه السلام ، كردند وبرنجيد . خرسندى پيغمبر ، عليه السلام ، اين آيت فرو آمد :

--> ( 1 ) . در أصل : بگريستن ( 2 ) . در أصل : فرستادن ( 3 ) . تعيير : سرزنش كردن ( معين ) ( 4 ) . قصص 28 : 52 تا 55 . اين حكايت در سيره ، ص 383 و 384 ، آمده است . ( 5 ) . انعام 6 : 52 تا 54 . ( 6 ) . نحل 16 : 103 . ( 7 ) . انعام 6 : 8 .