محمد بن عبد الله بن عمر

1

خلاصهء سيرت رسول الله ( ص )

[ خطبه ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حمد بىنهايت وشكر بىغايت مر حضرت جلال مالك الملك لا يزال [ را ] ، كه هر يك از ذرات موجودات بر وجوب وجود وعموم وجود وتنزّه ذات وتقدّس صفات أو ، برهاني ناطق وشاهدي صادقند . كما أشار اليه في مصحف مجيده بقوله : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ « 1 » . ومنتهاى أفكار أصحاب انظار واعتبار أرباب استصواب [ را ] ، در مبادى شروق أنوار جمال وظهور آثار كمال أو ، عجز وقصور واحتباس « 2 » وفتور است . كما قال عزّ وجلّ في محكم ذكره : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ « 3 » . ودرود بر سيد مجتبى ، محمد مصطفى ، صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ كه در أيام عموم ضلالت وغلوّ جهالت ، به كافهء خلايق منبعث گشت ، ومستعدّان هدايت را ، از غياهب « 4 » غوايت « 5 » ، خلاص داد ؛ وقواعد شرع وملت وبنياد دين وسنت بنهاد . وبر ياران أو كه أو را پيروى كردند وما را راه نمودند ، وسلّم عليهم تسليما كثيرا . در اين وقت چون توفيق مساعد گشت ، ما [ را ] كتاب سيرت النّبى ، عليه الصّلاة والسّلام ، به مطالعه پيوست . وآن را به علوم بسيار وفوايد بىشمار موشّح يافت . خواست تا خلاصهء آن ،

--> ( 1 ) . اسراء 17 : 44 . ( 2 ) . احتباس - بازايستادن ( منتهى ) ( 3 ) . انعام 6 : 91 وزمر 39 : 67 . ( 4 ) . غياهب : تاريكىها ( منتهى ) ( 5 ) . غوايت : گمراه گشتن ( منتهى )