العلامة المجلسي

377

حياة القلوب ( فارسي )

حق تعالى قرار داد از براي شما علامتي چند در زمين از كوهها وغير آنها كه راهها را به آنها بدانند وبه ستاره‌ها هدايت يابند در شبها يا به ستارهء جدى هدايت مىيابند بسوى قبله « 1 » . وكلينى وعلي بن إبراهيم وعياشى وشيخ طوسي در مجالس وابن شهرآشوب در مناقب وشيخ طبرسى وديگران أحاديث بسيار از حضرت باقر وصادق ورضا عليهم السّلام روايت كرده‌اند كه : علامات ، أئمة عليهم السّلام‌اند كه نشانهاى راه دينند ؛ ونجم ، حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم است « 2 » . وظاهر أكثر أحاديث آن است كه ضمير « هم » وضمير « يهتدون » راجع است به « علامات » يعنى أئمة عليهم السّلام به حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هدايت مىيابند . وعياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه : اين آية را ظاهري وباطني هست ، ظاهرش آن است كه به ستارهء جدى هدايت مىيابند بسوى قبله در دريا وصحرا زيرا كه آن از جاى خود حركت نمىكند وپنهان نمىشود ، وباطنش آن است كه أئمة عليهم السّلام به رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هدايت مىيابند « 3 » . ودر بعضي از روايات وارد شده است كه : نجم ، حضرت أمير عليه السّلام است « 4 » . واز حضرت امام رضا عليه السّلام منقول است كه : حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم به حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود : يا علي ! توئى نجم بني هاشم « 5 » . وحضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرمود كه : خدا ستاره‌ها را أمان أهل آسمان گردانيده ، وأهل بيت مرا أمان أهل زمين گردانيده « 6 » .

--> ( 1 ) . مجمع البيان 3 / 354 ؛ تفسير بغوى 3 / 64 . ( 2 ) . كافى 1 / 206 و 207 ؛ تفسير قمى 1 / 383 ؛ تفسير عياشى 2 / 256 ؛ امالى شيخ طوسي 163 ؛ مناقب ابن شهرآشوب 4 / 193 ؛ مجمع البيان 3 / 354 ؛ تأويل الآيات الظاهرة 1 / 253 . ( 3 ) . تفسير عياشى 2 / 256 ؛ تفسير صافي 3 / 129 - 130 . ( 4 ) . تفسير عياشى 2 / 255 ؛ شواهد التنزيل 1 / 425 . ( 5 ) . مناقب ابن شهرآشوب 4 / 193 . ( 6 ) . مجمع البيان 3 / 354 ؛ مناقب ابن شهرآشوب 1 / 347 .