العلامة المجلسي
241
حياة القلوب ( فارسي )
قيامت بسوى بهشت نور است . راوي به حضرت صادق عليه السّلام عرض كرد كه : سنّيان مىگويند كه : اين مثل نور پروردگار است ، حضرت فرمود : سبحان اللّه ! خدا را مثل نمىباشد ، خدا مىفرمايد فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ « 1 » يعنى : « پس مزنيد از براي خدا مثلها » « 2 » . آيهء ثانيه : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ . رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ . لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ « 3 » اين آيهء كريمه تتمهء تشبيهى است كه در آيهء سابقه مذكور شد ، يعنى : اين چراغهاى هدايت وأنوار امامت وخلافت در خانهاى چند يا در خانهء آبادهاى چند افروخته مىشود كه خدا رخصت داده است ومقدّر فرموده است كه بلند گردانند آنها را به بنا كردن وتعظيم وتكريم نمودن يا از خانهء آبادها رفعت قدرشان را شناختن واعتقاد به امامت وخلافت ايشان كردن ومتابعت ايشان نمودن . بعضي گفتهاند مراد از اين خانهها مساجد است ، چنانچه منقول است كه : مساجد خانههاى خدا است در زمين وروشنى مىدهد براي أهل آسمانها چنانچه ستارهها روشنى مىدهند أهل زمين را « 4 » ؛ وبعضي گفتهاند خانههاى پيغمبران است چنانچه حق تعالى فرموده است إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ « 5 » ، وفرموده است رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ « 6 » . « 7 » وشيخ طبرسى رحمه اللّه گفته است كه أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ بيوت أنبياء واوصياى مطلق است
--> ( 1 ) . سورهء نحل : 74 . ( 2 ) . تفسير قمى 2 / 103 . ( 3 ) . سورهء نور : 36 - 38 . ( 4 ) . مجمع البيان 4 / 144 ؛ تفسير بغوى 3 / 347 ؛ تفسير فخر رازي 24 / 3 . ( 5 ) . سورهء احزاب : 33 . ( 6 ) . سورهء هود : 73 . ( 7 ) . مجمع البيان 4 / 144 .