العلامة المجلسي

957

حياة القلوب ( فارسي )

فصل أول در بيان فضايل وكمالات ومعجزات ومجملات حالات آن حضرت حق تعالى در كلام مجيد مىفرمايد كه وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ « 1 » يعنى : « مسخّر گردانيديم براي سليمان باد را در حالتي كه بسيار تند وسخت بود وجارى مىشد به امر أو بسوى زمينى كه بركت داده بوديم در آن وبوديم به همه چيز عالم ودانا » . علي بن إبراهيم روايت كرده است كه : اين زمين مبارك شام وبيت المقدس بود « 2 » . وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ « 3 » « وبودند از ديوان وشياطين جمعى كه فرو مىرفتند براي أو به دريا ونفايس آنها را براي أو بيرون مىآوردند ومىكردند براي أو كارى چند غير از اين ساختن شهرها وقصرها وكندن كوهها وساختن صنعتهاى غريب وبوديم مر ايشان را حفظكننده از آنكه نافرمانى آن حضرت كنند ، يا ضررى به كسى برسانند » . در جاى ديگر فرموده است كه وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ « وميراث برد سليمان از داود مال وعلم وپيغمبرى را » ، وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ

--> ( 1 ) . سورهء أنبياء : 81 . ( 2 ) . تفسير قمى 2 / 74 . ( 3 ) . سورهء أنبياء : 82 .