العلامة المجلسي
28
حياة القلوب ( فارسي )
عليّه وآداب سنيّه زيور داده ، براي دفع عساكر وساوس شياطين وشهاب ملحدين به جنود معجزات قاهره وبراهين باهره مؤيد گردانيده ، فله الحمد على ما اسبغ علينا من نعمائه وارسل الينا من رسله وحججه في ارضه وسمائه وله الشكر على ما عجزنا عن احصائه من قسمة آلائه . ضياء بصاير أرباب يقين ، جلاى مسامع مقرّبين ، به مطالعه واستماع فضايل ومناقب سروري است كه در طىّ مراحل وقطع منازل أصلاب طاهره وأرحام طيّبه ، أفواج أنبيا ورسل ، ديدهء عرفان خويش را به كحل الجواهر غبار موكب همايونش جلا مىدهند ، از وفور اشعهء أنوار جلالش ديدهشان از مطالعهء جبين اظهرش خيره گرديده ، در مرآت عرش أنور ، عكس جمالش را مشاهده مىنمودند . ودرود متواتر الورود وصلوات نامعدود بر آن خلاصهء عالم ايجاد وشفيع يوم معاد ، اعني مفخر أنبيا وزبدهء اصفيا ، محمد مصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلم وآل بىمثالش ، كه درّ يكتاى محبت وگوهر گرانبهاى ولايتشان درّة التاج هر ملك مقرب وحرز بازوى هر پيغمبر مرسل گرديده ، وعروق شجرهء معرفت قدر منزلتشان در رياض قلوب صافيه وحدائق صدور زاكيهء أرباب عرفان وأصحاب ايقان دويده ، اگر مسبّحان أفلاك ومهندسان تختهء خاك در مقام عدد مناقب بىانتهاى ايشان درآيند ، هرآينه سبحهء أنجم فروريزد وريگ صحرا وقطرهء دريا وذرّهء هوا به آخر رسد ، وهنوز عشرى از أعشار واندكى از بسيار احصا نكرده باشند ، پشت أفلاك خميدهء احسان ، وكرهء خاك غريق امتنان ايشان است ، خشت زمين را به نام نامى ايشان ساختند ، وسراپردهء عرش را براي أنوار ايشان افراختند ، فوج ممكنات را از ظلمتآباد عدم به روشنائى قنديل أنوار ايشان قدم در ساحت وجود نهادند . واگر وجود فايض الجود ايشان نبودى ، احدى از طفلان مواليد از آباء علوي وامّهات سفلى نزادندى ، فصلوات اللّه عليهم أجمعين ابد الآبدين ولعنة اللّه على أعدائهم دهر الداهرين . امّا بعد ، خامهء تراب اقدام طالبان شاهراه هدايت ، ومجتنبان مهامهء حيرت وغوايت ، محمد باقر بن محمد تقي عفى اللّه عن جرائمهما ، به زبان شكستگى وانكسار ، بر صحايف ضماير صافيهء أرباب يقين ومرآت قلوب نيّرهء خلاصهء مؤمنين ، تحرير وتصوير مىنمايد كه :