الشيخ رسول جعفريان
243
الحياة الفكرية والسياسية لأئمة أهل البيت ( ع )
ذلك ، وقد الف كتاب الأوصياء الذي ذكره العلامة المجلسي عند نقله رواية منه وردت في كتاب النجم الثاقب واثنى المجلسي على كتابه « 1 » . وذكر عباس اقبال في استعراضه لحياة ابن سهل إسماعيل بن علي النوبختي ( 237 ه - 311 ه ) كيفية اتساع نشاط الشيعة في تلك الفترة ونفوذ الشيعة في الأجهزة الإدارية للحكومة العباسية ، وقال : « كان لأبي سهل نفوذا واسعا وخاصة في الفترة الأولى من خلافة المقتدر ووزارة ابن فرات ، وكانت فرقة الشيعة الإمامية في تلك الفترة - اي في أيام الغيبة الصغرى - تتمتع بنفوذ واسع ولها شوكة قوية في بغداد بسبب ما كانت تحظى به من دعم من عائلة آل نوبخت وكبار شخصياتها من أمثال أبو الحسين علي بن عباس ( م 324 ه ) وأبو القاسم الحسين بن روح ( م 326 ه ) الذي كانت لهم الرئاسة والسطوة في بغداد وذلك تحت توجيه واشراف أبو سهل إسماعيل بن علي » . ثم أشار أيضا إلى وزارة آل فرات ودعمهم ومساندتهم لآل أبي طالب وقال : « لقد اتسع نشاط عدد من الفرق المعادية لأهل السنة بشكل عام وفرقة الامامية بشكل خاص في ظل المساندة التي كان يبديها آل فرات » « 2 » . وأورد أيضا في ختام ما كتبه عن حياة الحسين بن روح النائب الثالث للإمام المهدي عليه السّلام ما يلي : « كان الحسين بن روح ومنذ تعيينه نائبا للامام وحتى أوان وزارة حامد بن عباس « 3 » ( من شهر جمادي الثاني في العام 306 ه وحتى شهر
--> ( 1 ) ر . ك ، بحار الأنوار ج 51 ، انظر ( تاريخ سياسي غيبت امام دوازدهم ( التاريخ السياسي لغيبة الإمام الثاني عشر ) ص 210 . ( 2 ) آل نوبخت ، ص 96 - 99 . ( 3 ) كان حامد يميل إلى السنة في مقاتل آل فرات .