العلامة المجلسي
57
بحار الأنوار
والشراء ، والبيع ، والزراعة ، والسفر ( 1 ) . 11 - زوائد الفوائد : عن الصادق عليه السلام قال : هو يوم مبارك محمود ، فيه خلق الله تعالى آدم ، وهو يوم سعيد لطلب الحوائج ، وللدخول على السلطان ، وابتداء الاعمال ، والبيع والشراء ، والاخذ والعطاء ، ومن ولد فيه كان محبوبا مقبولا مرزوقا مباركا ، ومن مرض فيه يبرأ بإذن الله تعالى . 12 - وفي رواية أخرى : من خرج فيه هاربا أو ضالا قدر عليه إلى ثمان ليال . بيان : ما روي في سياق ما مر وسيأتي عن سلمان - رضي الله عنه - موافق لما رواه علماء النجوم وأصحاب التقاويم عن الفرس لكن في تصحيحها اختلافات نشير إليها قالوا : اليوم الأول اسمه " أور مزد " وبعضهم يسميه " فرخ " وبعضهم " به روز " . اليوم الثاني 13 - الدروع : قال الصادق عليه السلام : فيه خلقت حواء من آدم ، يصلح للتزويج وبناء المنازل ، وكتب العهود ، والسفر ، وطلب الحوائج ، والاختيار ، ومن مرض فيه أول النهار خف أمره بخلاف آخره ، والمولود فيه يكون صالح التربية وقال سلمان : هو روز بهمن اسم ملك تحت العرش ، يوم مبارك للتزويج ، وقضاء الحوائج ، سعيد . 14 - وفي الرواية الأخرى : تزوج ، وائت فيه أهلك من السفر ، واشتر ، وبع ، واطلب فيه الحوائج ، واتق فيه السلطان . 15 - المكارم : عنه عليه السلام : يصلح للسفر وطلب الحوائج ( 2 ) . 16 - الزوائد : عن الصادق عليه السلام : يوم محمود خلق الله تعالى فيه حواء ، وهو يوم يصلح للتزويج ، والتحويل ، والشراء ، والبيع ، والبناء ، والزرع ، والغرس والسلف ، والقرض ، والمعاملة ، والدخول بالأهل ، وطلب الحوائج ، ولقاء السلطان ، ومن مرض فيه يبرأ ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا .
--> ( 1 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 . ( 2 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .