العلامة المجلسي

29

بحار الأنوار

وفي يوم الخميس قضاء حاج * ففيه الله يأذن بالدعاء وفي الجمعات تزويج وعرس * ولذات الرجال مع النساء وهذا العلم لا يعلمه إلا * نبي أو وصي الأنبياء بيان : " لنعم " اللام لام الابتداء للتأكيد ، ولا تدخل على الماضي إلا مع قد في غير نعم وبئس ، والحق : ضد الباطل ، واليقين : الثابت ، وهو مفعول مطلق لفعل لازم الحذف أي أقول قولا حقا ، أو علمت ذلك حقا يقينا ، أو حق ذلك حقا ، والظرف في قوله " بلا امتراء " متعلق بنعم ، أو بقوله " حقا " ، " تبدى " أي ابتدأ ، قلبت الهمزة ألفا ، ويؤيده قول الجوهري : إن أهل المدينة يقولون بدينا بمعنى بدأنا . كذا قال الشارح ، وقال : بعض الأفاضل : ما ذكره لا يوافقه اللغة ، والظاهر أن يكون الأصل في كلامه عليه السلام " لان فيه ابتدأ الله " على الماضي من الافتعال ، فأسقط الكتاب الهمزة من أوله حفظا لرعاية الوزن عند القطع عن المصراع الأول ، ولم يتفطنوا لجواز الوصل لتلك الرعاية ، ثم كتبوا الهمزة الأخيرة بالياء على ما اشتهر من الخطأ في أمثاله بينهم ( انتهى ) و " فيه " متعلق بقوله " ستظفر " والضمير راجع إلى السفر ، كذا ذكره الشارح ، ويمكن أن يكون الضمير راجعا إلى الاثنين ويكون تأكيدا ، أو يكون تقدير الكلام : وأقول في الاثنين . والثراء : كثرة المال ، وهرق الدماء بالفتح على المصدر سفكها ، في المصباح : تقول هرقته هرقا من باب نفع ( انتهى ) والمشهور فيه الاهراق ، ويمكر أن يكون هنا لازما أي انصباب الدماء . والحاج : جمع الحاجة ، ذكره الفيروزآبادي . وقال : أذن بالشئ كسمع علم به ، وأذن له في الشئ كسمع إذنا بالكسر أباحه ، وأذن إليه وله كفرح استمع معجبا أو عام ( انتهى ) وعلى التقادير كناية عن استجابة الدعاء ، والتزويج : النكاح ، والعرس : الزفاف أو إطعامه ، في القاموس العرس - بالضم وبضمتين - : طعام الوليمة والنكاح . وقال الشارح : قد تقرر في علم النجوم أن السبت متعلق بزحل ، والأحد بالشمس ، والاثنين بالقمر ، والثلاثاء بالمريخ ، والأربعاء بالعطارد ، والخميس بالمشتري ، والجمعة بالزهرة ، ومناسبة