العلامة المجلسي
237
بحار الأنوار
عليه السلام في وصف حال المتقين في القيامة وبعد دخولهم الجنة قال : ثم يبعث الله إليه ألف ملك يهنئونه بالجنة ويزوجونه الحوراء ( 1 ) . قا : فينتهون إلى أول باب من جنانه ، فيقولون للملك الموكل بأبواب جنانه ( 2 ) : استأذن لنا على ولي الله ، فإن الله بعثنا إليه نهنئه ( 3 ) . فيقول لهم الملك : حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم ، قال : فيدخل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهي إلى أول باب فيقول للحاجب : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين ليهنئوا ( 4 ) ولي الله وقد سألوا أن آذن ( 5 ) لهم عليه ، فيقول الحاجب : إنه ليعظم علي أن أستأذن لاحد على ولي الله وهو مع زوجته الحوراء . قال : وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان ، قال : فيدخل الحاجب إلى القيم فيقول له : إن على باب العرصة ( 6 ) ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنؤون ولي الله فاستأذن ، ( 7 ) فيقدم ( 8 ) القيم إلى الخدام فيقول لهم : إن رسل الجبار على باب العرصة ( 9 ) وهم ألف ملك أرسلهم الله يهنئون ولي الله فأعلموه بمكانهم ، قال : فيعلمونه فيؤذن للملائكة فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها ألف باب ، وعلى كل باب من أبوابها ملك موكل به ، فإذا أذن للملائكة بالدخول على ولي الله فتح كل ملك بابه الموكل ( 10 ) به قال : فيدخل القيم كل ملك من باب من أبواب الغرفة ، قال : فيبلغونه رسالة الجبار جل وعز ، وذلك قول الله عز وجل " و
--> ( 1 ) في المصدرين : بالحوراء ( 2 ) في تفسير علي بن إبراهيم : الجنان . ( 3 ) فيه أيضا : مهنئين . ( 4 ) فيه أيضا : يهنئون . ( 5 ) في تفسير القمي : استأذن . ( 6 ) فيه : الغرفة . ( 7 ) في المصدرين : فاستأذن لهم . ( 8 ) في الكافي : فيتقدم . ( 9 ) في تفسير القمي : الغرفة . ( 10 ) فيه : الذي قد وكل به .