العلامة المجلسي
217
بحار الأنوار
عن محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب الزيات ، عن خاله علي بن نعمان الأعلم ، عن عمير بن المتوكل الثقفي البلخي ، عن أبيه المتوكل بن هارون ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن أبيه الباقر ، عن جده ، علي بن الحسين عليهم السلام . وباسنادنا عن محمد بن أحمد بن [ علي بن ] الحسن بن شاذان عن أحمد بن محمد بن عياش الجوهري عن الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن المعروف بابن أبي طاهر العلوي ، عن محمد بن مطهر الكاتب ، [ عن أبيه ] عن محمد بن شلقان المصري ، عن علي بن النعمان - إلى آخر السند المتقدم - قال : وكان من دعائه عليه السلام في الصلاة على حملة العرش وكل ملك مقرب : اللهم وحملة عرشك الذين لا يفترون من تسبيحك ، ولا يسأمون من تقديسك ، ولا يستحسرون عن عبادتك ، ولا يؤثرون التقصير على الجد في أمرك ، ولا يغفلون عن الوله إليك وإسرافيل صاحب الصور الشاخص الذي ينتظر منك الاذن ، وحلول الامر ، فينبه بالنفخة صرعى رهائن القبور ، وميكائيل ذو الجاه عندك ، والمكان الرفيع من طاعتك وجبريل الأمين على وحيك ، المطاع في أهل سماواتك ، الملكين لديك ، المقرب عندك ، والروح الذي هو على ملائكة الحجب ، والروح الذي هو من أمرك . اللهم فصل عليهم وعلى الملائكة الذين من دونهم ، من سكان سماواتك ، وأهل الأمانة على رسالاتك ، والذين لا يدخلهم سأمة من دؤوب ، ولا إعياء من لغوب ، ولا فتور ، ولا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات ، ولا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات الخشع الابصار فلا يرومون النظر إليك ، النواكس الأعناق ( 1 ) الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك ، المستهترون بذكر آلائك ، والمتواضعون دون عظمتك وجلال كبريائك ، والذين يقولون إذا نظروا إلى جهنم تزفر على أهل معصيتك : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك فصل عليهم وعلى الروحانيين من ملائكتك ، وأهل الزلفة عندك ، وحملة الغيب إلى رسلك ، والمؤتمنين على وحيك ، وقبائل الملائكة
--> ( 1 ) في الصحيفة المطبوعة : الأذقان .