العلامة المجلسي
196
بحار الأنوار
علي بذلك تشهد . وإن الله برأفته ولطفه أيضا وكلهم بعباده يذبون عنهم مردة الشياطين وهوام الأرض وآفات كثيرة من حيث لا يرون بإذن الله إلى أن يجيئ أمر الله عز وجل ( 1 ) . بيان : " وكلهم بعباده " أي جنس الملائكة ، أو هذا النوع يعني الكتبة ، والأول أوفق بسائر الأخبار الدالة على المغايرة ، وإن كان الثاني أنسب بسياق هذا الخبر . 61 - الكافي : عن محمد بن أحمد ، عن عبد الله بن الصلت ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد ! إن لله عز ذكره ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر في أوان سقوطه ، وذلك قوله عز وجل " يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ( 2 ) " والله ما أراد بهذا غيركم ( 3 ) . 62 - دلائل الإمامة للطبري : عن محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه عن محمد بن همام ، عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن حسن بن شعيب ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، قال : استأذنت على أبي عبد الله عليه السلام فخرج إلي معتب فأذن لي فدخلت ولم يدخل معي كما كان يدخل ، فلما أن صرت في الدار نظرت إلى رجل على صورة أبي عبد الله عليه السلام فسلمت عليه كما كنت أفعل ، قال : من أنت يا هذا ؟ لقد وردت على كفر أو إيمان ، وكان بين يديه رجلان كأن على رؤسهما الطير ، فقال : ادخل فدخلت الدار الثانية ، فإذا رجل على صورته عليه السلام وإذا بين يديه خلق كثير كلهم صورهم واحدة ، فقال : من تريد ؟ قلت : أريد أبا عبد الله عليه السلام فقال : قد وردت على أمر عظيم إما كفر أو إيمان . ثم خرج من البيت رجل حين بدء به البيت
--> ( 1 ) الاحتجاج : 191 وقد مرت في هذا الباب تحت الرقم 15 . ( 2 ) المؤمن : 7 . ( 3 ) روضة الكافي : 304 .