العلامة المجلسي

101

بحار الأنوار

وأخبار المعلى أقوى سندا وأشهر بين الأصحاب ( 1 ) ، ويمكن حمل هذا على التقية لاشتمال خبر المعلى على ما يتقى فيه ، ولذا يتقى في إظهار التبرك به في تلك الأزمنة في بلاد المخالفين ، أو على أن اليوم الذي كانوا يعظمونه غير النيروز المراد في خبر المعلى كما سيأتي ذكر الاختلاف فيه . 3 - المتهجد : روى المعلى بن الخنيس عن مولانا الصادق عليه السلام في يوم النيروز قال : إذا كان يوم النيروز فاغتسل ، والبس أنظف ثيابك ، وتطيب بأطيب طيبك وتكون ذلك اليوم صائما ( الخبر ) . 4 - وأقول : وجدت في بعض كتب المنجمين مرويا عن مولانا الصادق عليه السلام في أيام شهور الفرس : الأول : " هرمز " وهو اسم الله تعالى ، وفيه خلق آدم وحواء ، جيد للتجارة وصحبة الملوك والصيد والبناء واللبس ، ولا يصلح الحمام والفصد والقرض والحرب والمناظرة . والثاني : " بهمن " يوم مبارك يصلح لأكثر الأمور كالشركة والتجارة والسفر والنكاح والتحويل والزراعة وقطع الجديد ولبسه ، ولا يصلح للفصد والحجامة والحمام . والثالث : " أردي بهشت " اسم ملك موكل بالشفاء ، وفيه اخرج آدم وحوا من الجنة ، فاتق فيه ، لكنه يصلح للصيد وشراء الدواب ، ومن سافر فيه ذهب ماله وقطع . والرابع : " شهريور " يوم جيد ولد فيه هابيل ، يصلح للعمارة والبناء والصلح والنكاح والتجارة والصيد ، ولا يصلح للسفر والنقل والتحويل والحلق . والخامس : " اسفندار [ مذ ] " يوم نحس فيه قتل قابيل هابيل ، اتق فيه إلا من العمارة وشرب الدواء [ وحلق الشعر ] واحذر الأسواء والمناظرة .

--> ( 1 ) كون رواية المعلى أقوى وأشهر بالإضافة إلى هذا الخبر لا يفيد شيئا بعد فقدانها لشرائط الحجية في نفسها ،